انضم الآن

اكتشاف علمي يمهد لعلاج هشاشة العظام

اكتشاف علمي يمهد لعلاج هشاشة العظام

أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!

  • أبو ظبي
  • العين
  • دبي
  • الشارقة
  • الخبر
  • الدمام
  • جدة
  • المدينة المنورة
  • الرياض
  • المحرق
  • سار
الرجاء اختيار الموقع

كشفت دراسة حديثة عن تقدم علمي مهم قد يشكل نقطة تحول في علاج هشاشة العظام، وذلك من خلال تحديد آلية رئيسية يمكن استهدافها لتقوية العظام وتعزيز كثافتها.

poll-dark-icon استطلاع رأي

ما هو وقت التمرين المفضل لديك؟

الدراسة أجراها فريق من الباحثين من جامعتي لايبزيغ الألمانية وشاندونغ الصينية، وركزت على مستقبِل خلوي يعرف باسم GPR133 أو ADGRD1، والذي تبين أنه يلعب دورا محوريا في تنشيط الخلايا المسؤولة عن بناء العظام، وهو ما يجعله عاملا أساسيا في تحديد مدى كثافة العظام في الجسم.

 

جرّب حصص اليوغا في جيمنيشن

 

وبحسب ما أورده موقع ساينس آليرت المتخصص في الأخبار العلمية، أجرى الفريق تجاربه على فئران تم تعطيل مستقبل GPR133 لديها وراثيا، ولوحظ أن هذه الفئران طورت عظاما ضعيفة وأظهرت أعراضا تشبه تلك المرتبطة بمرض هشاشة العظام.

 

غير أن الأمور اختلفت تماما عندما قام الباحثون بتنشيط هذا المستقبل الخلوي باستخدام مركب كيميائي يحمل اسم AP503، حيث سجلوا تحسنا ملحوظا في كثافة العظام وقوتها لدى هذه الفئران.

 

جرّب ليز ميلز لتنمية القوة في جيمنيشن

 

وفي هذا السياق، أوضحت عالمة الكيمياء الحيوية في جامعة لايبزيغ إينيس ليبشر أن استخدام مادة AP503 ساعد بشكل واضح في تعزيز قوة العظام لدى الفئران المصابة، مؤكدة أن هذه المادة تعمل كزر بيولوجي يقوم بتحفيز الخلايا البانية للعظم لتؤدي وظائفها بشكل أكبر وأسرع.

 

كما أشارت إلى أن الجمع بين استخدام هذا المركب وممارسة التمارين الرياضية قد يشكل وسيلة فعالة لتقوية العظام بشكل أفضل.

 

جرّب حصص ستيب في جيمنيشن

 

ليبشر أضافت أن النتائج التي توصل إليها الفريق رغم أنها أجريت على نماذج حيوانية، إلا أن من المرجح أن تكون العمليات الحيوية ذاتها موجودة لدى البشر، خصوصا وأن الفئران التي غاب لديها مستقبل GPR133 ظهرت عليها علامات فقدان كثافة العظام في مراحل مبكرة من العمر، على نحو يشبه ما يحدث في حالات هشاشة العظام لدى الإنسان.

 

من جهته، أكد الفريق البحثي أن أهمية هذه الدراسة لا تقتصر على علاج هشاشة العظام فقط، بل يمكن الاستفادة منها أيضا في تقوية العظام السليمة والوقاية من التدهور في الكتلة العظمية مع التقدم في السن.

 

ويُعد مرض هشاشة العظام من الحالات الصحية الخطيرة التي تؤثر على الملايين حول العالم. ورغم وجود علاجات تعمل على إبطاء تطور المرض، إلا أنه لا توجد حتى الآن طريقة فعالة لعكس مساره أو القضاء عليه بشكل كامل.

 

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية التقدم نحو حلول علاجية جديدة قد تُحدث تغييرا جذريا في التعامل مع هذا المرض الصامت.


المصدر: aawsat

 

الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة جيمنيشن هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.

أسئلة شائعة حول هشاشة العظام

plus minus

هل يمكن التعامل مع هشاشة العظام من خلال النظام الغذائي؟

لا يُعتبر الغذاء علاجاً مباشراً لهشاشة العظام، لكنه يلعب دوراً مهماً في دعم صحة العظام والحد من تدهور الحالة. هناك أطعمة غنية بالكالسيوم والعناصر المغذية المفيدة للعظام، مثل منتجات الألبان قليلة الدسم كالحليب والجبن والزبادي، والخضروات الورقية الداكنة مثل البروكلي والملفوف والبامية واللفت والخردل. كما تُعد الأسماك المعلبة بالعظام مثل السردين والسلمون، ومنتجات الصويا كالتوفو وفول الصويا، بالإضافة إلى المكسرات مثل اللوز والجوز، من الخيارات التي يمكن أن تسهم في تقوية العظام والوقاية من هشاشتها.

احصل على تجربتك المجانية اليوم

سجّل الآن