في تقرير صحي نشرته «إندبندنت» ونقله موقع «24»، برز المشي للخلف كواحد من أكثر التمارين «غير المتوقعة» التي بدأ الأطباء وخبراء الحركة إعادة التوصية بها.
الفكرة بسيطة، لكن تأثيرها كبير:
بدل الاستغناء عن المشي للأمام، يرى الخبراء أن إضافة دقائق من المشي للخلف يمكن أن تجعل روتينك اليومي أكثر توازنًا وفاعلية.
المشي للأمام ما زال مهمًا… لكن الجسد يحتاج للتنوع
يؤكد التقرير أن المشي السريع للأمام يظل من أفضل الأنشطة لصحة:
لكن المشكلة أن الجسم «يتعوّد» مع الوقت، فتقل الاستجابة والتحدّي. هنا يأتي دور المشي العكسي كأداة تغيير:
-
يعطي للجسم منبّهًا حركيًا جديدًا
-
يغير ترتيب الشدة على المفاصل والعضلات
-
يوقظ الانتباه الذهني أثناء الحركة
إذا كنت تمارس المشي كتمرين أساسي، فيمكن أن تضيف فترات قصيرة من المشي للخلف بدل زيادة المسافة نفسها كل مرة.
ماذا تقول أبحاث جامعة نيفادا عن المشي للخلف؟
الدكتورة جانيت دوفيك، خبيرة آليات الحركة والوقاية من الإصابات في جامعة نيفادا، تشرح أن المشي للخلف:
-
يضع الجسم تحت أنماط ضغط مختلفة عن المعتاد
-
يزيد من مرونة أوتار الركبة
-
يقوّي عضلات لا تعمل بالشكل الكافي أثناء المشي للأمام
-
ينشّط الدماغ لأن عليك التركيز والتكيّف مع حركة عكسية غير مألوفة
هذا النوع من التحفيز العصبي–العضلي يساعد على:
المشي للخلف كنوع من «التدريب المتقاطع»
تشبّه دوفيك المشي للخلف بما يُعرَف بـ التدريب المتقاطع (Cross-training):
لهذا السبب، يتم استخدامه في بعض برامج العلاج الطبيعي، حيث يتيح تقوية العضلات المحيطة بالركبة والورك مع تقليل الضغط المباشر على مناطق الألم المعتادة.
كيف تمارس المشي للخلف بأمان على جهاز السير؟
مدرب اللياقة كيفن باترسون من ولاية تينيسي يفضّل البدء بالمشي للخلف على جهاز السير (Treadmill) بدل الشارع، بشرط:
-
ضبط السرعة على مستوى بطيء
-
التمسّك الجيد بمقابض الجهاز، خاصة في البداية
-
التركيز الكامل وعدم استخدام الهاتف أثناء التمرين
ويشير باترسون إلى خيار إضافي مفيد:
إطفاء الجهاز وجعل الشخص يدفع حزام السير بقدميه للخلف يدويًا.
هذا الأسلوب:
-
يزيد من عمل عضلات الساقين والحوض
-
يرفع الإحساس بالسيطرة على الحركة
-
يصلح كجزء من الإحماء أو الجلسات القصيرة داخل تمارينك الرئيسية
يمكنك اختبار هذه الطريقة بأمان أكبر في بيئة مجهّزة مثل أندية النوادي الرياضية في الإمارات حيث تتوفر أجهزة سير حديثة ومساحات تسمح لك بالتجربة تحت إضاءة جيدة وإشراف مدربين.
كيف تضيف المشي للخلف لروتينك اليومي؟
ابدأ تدريجيًا، خصوصًا إن كنت لا تزال جديدًا على هذا النوع من الحركة:
-
اختبر التمرين بجوار حائط أو سور
-
استخدم جهاز السير في الجيم
-
زد المدة تدريجيًا
-
ادمجه مع المشي للأمام
في أندية مثل النوادي الرياضية في دبي يمكنك استخدام أجهزة السير والدراجات وأدوات التوازن في جلسة واحدة، لتبني برنامجًا متنوعًا يحافظ على مفاصلك ويدعم قلبك في الوقت نفسه.
من لا يناسبهم هذا التمرين؟
رغم فوائده، المشي للخلف ليس مناسبًا للجميع. يجب توخي الحذر إذا كنت:
-
تعاني من مشكلات شديدة في التوازن أو الدوار
-
لديك تاريخ من السقوط المتكرر
-
تعاني من مشكلات في النظر تجعل تقدير المسافة صعبًا
في هذه الحالات، من الأفضل تجربة التمرين:
المصدر: okaz.com.sa
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.