أعراض الإفراط في التمارين الرياضية: ما يريدك أطباء الإمارات أن تعرفه
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
لماذا يحذّر أطباء الإمارات؟
وصف أطباء في الإمارات، في تصريحات لصحيفة خليج تايمز، ارتفاعاً في ما يسمّونه «هوس اللياقة»: تقييد السعرات لفترات طويلة، وفقدان الوزن السريع، والتدريب المتواصل الذي قد يؤثر في الهرمونات وصحة العظام والصحة النفسية. توصي الدكتورة بريانكا بوروال، اختصاصية الطب الباطني في عيادة أستر بشارع الشيخ زايد في دبي، بفقدان تدريجي للوزن يقارب ٠٫٥ إلى ٠٫٩ كجم أسبوعياً بدلاً من الحميات القاسية. وحذّرت ربى الحوراني، رئيسة قسم الصحة الوقائية والتغذية في مستشفى رأس الخيمة، من أن المؤثرين على وسائل التواصل كثيراً ما يروّجون لحميات متطرفة دون كشف دور الجينات أو الدعم المهني أو التعديل خلف الصورة.
أعراض الإفراط في التمارين التي يجب الانتباه إليها
حين يسبق التدريبُ قدرةَ الجسم على التعافي والتغذية، تكون العلامات الأولى سهلة التجاهل. وبحسب الأطباء، فإن انخفاض توافر الطاقة — حين لا يملك الجسم طاقة كافية للنشاط ولوظائفه الأساسية — قد يظهر على شكل إرهاق ودوخة وضعف تركيز وسرعة انفعال وتراجع في الأداء نفسه الذي تتدرب من أجله.
- العدّ المستمر للسعرات ومراقبة الجسم بهوس
- حذف مجموعات غذائية كاملة دون سبب طبي
- الشعور بالذنب أو القلق بعد الأكل
- التدريب رغم الإصابة أو المرض بدل الراحة
- تفضيل التمارين على النوم والعلاقات والمسؤوليات
- فقدان وزن غير مبرر أو إرهاق مستمر أو تساقط شعر أو إصابات متكررة
ويضيف الدكتور راهول تشودري، رئيس قسم القلب في مستشفى إنترناشونال مودرن في دبي، مفارقة لافتة: الإفراط في التدريب قد يثير توتراً مزمناً يدفع الجسم إلى تخزين الدهون، ويزيد الجوع والاشتهاء بما يقود إلى الإفراط في الأكل. أي أن المبالغة قد تعمل ضد الهدف نفسه الذي وُجدت من أجله.
انخفاض الطاقة ومتلازمة الإفراط في التدريب
لهذه الحالة اسم في الطب الرياضي. تشرح الإرشادات الصحية حول «نقص الطاقة النسبي في الرياضة» أنها تنشأ حين لا يحصل الشخص على وقود كافٍ لتلبية احتياجات جسمه من الطاقة على مدى الوقت. ويشير بيان توافقي للجنة الأولمبية الدولية صدر عام ٢٠٢٣ إلى أن هذه الحالة ومتلازمة الإفراط في التدريب تتشاركان عادةً الأعراض نفسها، وأنه لا يوجد فحص واحد يشخّص أياً منهما. وقد تطال هذه الحالة الهرمونات والدورة الشهرية وكثافة العظام والمناعة ووظيفة القلب والصحة النفسية، وهي ليست مشكلة النخبة من الرياضيين وحدهم، بل تصيب الناس على كل المستويات. والحل المذكور ليس مزيداً من الانضباط بل مزيداً من الوقود: رفع الطاقة الغذائية لتوازي المجهود، وتخفيف حِمل التدريب عند الحاجة. ومن تقلقه هذه العلامات فالأفضل أن يستشير طبيباً بدل تشخيص نفسه.
الراحة والتعافي جزء من التدريب
الجانب المطمئن أن الحل بسيط. يشير أطباء الإمارات إلى نحو ١٥٠ دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعياً مع أيام راحة كافية، ويقترح الدكتور تشودري جلسات من ٣٠ دقيقة عدة مرات في الأسبوع لتقليل خطر الإصابة والإنهاك. أما ممارسة التمارين أكثر من ٦٠ دقيقة يومياً دون أي يوم راحة، فهي غالباً حيث يبدأ الإفراط. فالراحة هي وقت إعادة بناء العضلات وتوازن الهرمونات، وبها تتحسن الحصة التالية فعلاً؛ وتخطّيها ليس قوة بل إهدار للنتائج.
طريقة متوازنة للتدريب
يصبح التوازن أسهل حين يكون لتدريبك بنية وتنوع بدل إعداد واحد قاسٍ. فالمزج بين تمارين القوة والتعافي الحقيقي — من إطالة وحركة منخفضة الشدة — يحمي التقدم الذي تبدّده الأيام الشاقة المتواصلة. وإن لم تكن متأكداً من الحد المناسب، فبإمكان مدرب أن يبني لك خطة تراعي هدفك وتعافيك معاً، وتنوّع الحصص يبقي التدريب ممتعاً بما يكفي للاستمرار.
تدرّب بذكاء مع جيمنيشن
في جيمنيشن نفضّل دائماً أن تتدرب بأسلوب تحافظ عليه سنوات لا أن تنهك في شهر. إن أردت إيقاعاً مستداماً يجمع القوة والحصص والتعافي، فجرّب جيمنيشن مع يوم مجاني وابنِ روتيناً ينسجم مع جسمك لا ضده.
المصادر:
khaleejtimes.com
healthline.com
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم