عوامل خطر أمراض القلب لدى الرياضيين في الثلاثينات والأربعينات
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
حين تتمرن بانتظام وتشعر بالقوة، يسهل أن تفترض أن قلبك بخير. لكن أطباء القلب في الإمارات يذكّرون بحقيقة صريحة: المظهر الرشيق لا يعني بالضرورة قلباً خالياً من الخطر. وبحسب أطباء نقلت عنهم صحيفة خليج تايمز، فإنهم يعالجون أشخاصاً في الثلاثينات والأربعينات يتمرنون ويبدون بصحة جيدة، ومع ذلك يتبين أنهم مصابون بتضيق حقيقي في الشرايين التاجية. لذلك فإن معرفة عوامل خطر أمراض القلب لديك، وما يمكن فعله حيالها داخل النادي وخارجه، أهم بكثير من صورة المرآة.
محتويات المقال
- لماذا يُصاب أشخاص أصحاء في الثلاثينات والأربعينات بأمراض القلب في الإمارات؟
- ما هي عوامل خطر أمراض القلب التي يخفيها الجسم الرشيق؟
- ما العلامات التي يجب ألا تتجاهلها؟
- كيف تعرف مستوى خطورتك فعلاً؟
- كيف تدرّب قلبك على أرض النادي؟
- كيف يساعدك جيمنيشن على العناية بقلبك؟
لماذا يُصاب أشخاص أصحاء في الثلاثينات والأربعينات بأمراض القلب في الإمارات؟
الاتجاه واضح في العيادات المحلية. فقد ذكرت كليفلاند كلينك أبوظبي أن نحو نصف مرضى النوبات القلبية الكبرى الذين استقبلتهم خلال ثلاث سنوات كانوا دون سن الخمسين، وأن واحداً من كل عشرة كان دون الأربعين، وأن أكثر من 95 بالمئة منهم كان لديه عامل خطر واحد على الأقل. كما يشير أطباء مستشفى برجيل إلى أن ما يصل إلى 40 إلى 50 بالمئة من مرضى النوبات القلبية في الإمارات هم دون الخمسين، وغالباً قبل نظرائهم في كثير من الدول الغربية بنحو 10 إلى 15 عاماً. وتبقى أمراض القلب والأوعية السبب الأول للوفاة في الدولة. الهدف ليس تخويف أحد من النادي، لأن التمرين من أقوى وسائل الحماية، لكنه ليس ضماناً كاملاً.
ما هي عوامل خطر أمراض القلب التي يخفيها الجسم الرشيق؟
قد يخفي التمرين المنتظم مشكلات لا يعالجها التمرين وحده، ويجمع الأطباء في هذه التقارير الإماراتية على قائمة قصيرة لا يظهر أغلبها في المرآة:
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع الكوليسترول، بما في ذلك الارتفاع الوراثي الذي يسري في العائلة
- ارتفاع سكر الدم أو الإصابة بالسكري
- التدخين أو التدخين الإلكتروني
- التوتر المزمن وقلة النوم
- وجود تاريخ عائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلب
يمكن أن تكون نسبة دهون جسمك منخفضة وأداؤك في الجري ممتازاً، وأن يجتمع ذلك مع واحد أو أكثر من هذه العوامل، وهذا بالضبط ما يكرره الأطباء حين يقولون إن الجسم الرشيق ليس فحصاً طبياً.
ما العلامات التي يجب ألا تتجاهلها؟
بحسب الأطباء الذين نقلت عنهم خليج تايمز، هناك أعراض تستدعي مراجعة طبية سريعة بدلاً من الانتظار، ومنها:
- ضغط أو ثقل أو شعور بالضيق في الصدر
- ضيق نفس جديد أو غير متناسب مع الجهد المبذول
- تعرق بارد أو غثيان أو دوخة
- ألم يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الرقبة أو الفك
ويضيفون أن النساء قد يشعرن بعلامات أقل وضوحاً مثل الإرهاق غير المعتاد أو الخفقان. ولا ينبغي تجاهل أي من ذلك أو تجاوزه أثناء التمرين؛ فإذا ظهر خلال الحصة، توقف واطلب المساعدة.
كيف تعرف مستوى خطورتك فعلاً؟
الجانب المطمئن أن معظم هذه العوامل قابل للقياس، وكثير منها قابل للعلاج بمجرد معرفته. ويعود أطباء الإمارات دائماً إلى الخطوة الأولى نفسها: اعرف أرقامك. أي ضغط دمك وكوليسترولك وسكر دمك، مع نظرة صادقة إلى تاريخك العائلي. ويغطي تحليل دم بسيط معظم ذلك، وينصح الأطباء بالسؤال عن الصورة الكاملة للكوليسترول بدل الاكتفاء بقراءة واحدة. أما بالنسبة لبعض الأشخاص الأكثر عرضة، فيشير دليل الوقاية الصادر عن الكلية الأمريكية لطب القلب وجمعية القلب الأمريكية إلى أن فحص كالسيوم الشرايين التاجية قد يكون وسيلة معقولة لتوضيح الصورة، ضمن قرار مشترك مع الطبيب لا كفحص روتيني للجميع. وفي كل الأحوال، يبقى التقييم من اختصاص طبيبك، لا من اختصاص اختبار على الإنترنت.
كيف تدرّب قلبك على أرض النادي؟
ما تفعله في النادي يظل مهماً جداً، ما دام من النوع الصحيح، فالتمرين المتوازن يعالج عدداً من عوامل الخطر نفسها التي تحدّث عنها الأطباء.
كيف توزّع أسبوعك بين الكارديو والقوة؟
توصي منظمة الصحة العالمية بما لا يقل عن 150 إلى 300 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعياً، أو 75 إلى 150 دقيقة من النشاط العنيف، إضافة إلى تمارين تقوية العضلات في يومين أو أكثر. وعلى أرض النادي يترجم ذلك إلى أسبوع بسيط الشكل:
- ابنِ قاعدة هوائية حقيقية: مشي سريع بميل، أو دراجة، أو تجديف، أو جري هادئ تستطيع خلاله متابعة الحديث
- أضف حصتي قوة تغطيان المجموعات العضلية الكبرى، فهي تدعم ضغط الدم والسكر إلى جانب المظهر
- أبقِ بعض الحصص سهلة فعلاً، حتى لا يتحول تدريبك إلى جهد عالي الشدة متواصل يزيد التوتر اليومي
- احمِ نومك وأدر توترك، لأن كليهما مدرج ضمن عوامل الخطر أعلاه
لا يغني أي من ذلك عن الفحص، بل يعمل إلى جانبه، وأقوى موقف تصل إليه هو جسد يتدرب جيداً وأرقام رأيتها بعينك بالفعل.
كيف يساعدك جيمنيشن على العناية بقلبك؟
في جيمنيشن، يستطيع مدربونا مساعدتك على بناء أسبوع متوازن من الكارديو المنتظم والقوة المدروسة يدعم قلبك على المدى الطويل، أياً كانت نقطة انطلاقك. جاهز للبدء؟ املأ نموذج التواصل وسيتولى فريق جيمنيشن الباقي.
المصادر:
clevelandclinicabudhabi.ae
who.int
khaleejtimes.com
burjeel.com
heart.org
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم