خصّص الإسباني ميتشيل جوانزاليس، مدرب فريق القادسية الأول لكرة القدم، الحصة الصباحية ليوم الخميس لتمارين تقوية العضلات، ضمن معسكر الفريق المقام حاليًا في مدينة دبي خلال فترة التوقف الجارية للمنافسات.
ورغم أن الخبر مختصر، فإنه يفتح بابًا مهمًا حول دور تمارين القوة، وتحديدًا الصباحية، في إعداد لاعبي كرة القدم بدنيًا ورفع جاهزيتهم للموسم الطويل.
في هذا المقال نستخدم مثال القادسية في دبي كنقطة انطلاق لشرح لماذا يعتمد المدربون على "التقوية في الصباحية"، وما الذي يمكن أن يتعلمه اللاعب الهاوي من طريقة إعداد المحترفين.
لماذا يركّز المدربون على تقوية العضلات في المعسكرات؟
خلال المعسكرات الخارجية، يضع معظم مدربي كرة القدم برامج بدنية مكثفة تتضمن:
الدراسات الحديثة في كرة القدم تشير إلى أن إدخال برامج القوة والتمرينات المقاومة يقلل من معدلات الإصابات ويحسّن القدرة البدنية العامة للاعبين، مثل السرعة والقوة والانفجار العضلي.
لهذا أصبحت "حصة القوة" جزءًا ثابتًا تقريبًا من برامج الإعداد في أندية النخبة، سواء على شكل جلسة كاملة في صالة الحديد أو على أرض الملعب بتمارين وزن الجسم والمطاط وغيرها.
مميزات التمرين الصباحي للاعبي كرة القدم
اختيار الفترة الصباحية لتمارين التقوية ليس قرارًا عشوائيًا، وله عدة فوائد عملية:
-
تنظيم اليوم التدريبي
حصة قوة صباحية تفسح المجال لجلسة تكتيكية أو فنية بالكرة في الفترة المسائية، مع توزيع الحمل البدني بشكل أفضل على مدار اليوم.
-
التفرغ للاستشفاء بقية اليوم
بمجرد الانتهاء من التمرين الصباحي، يمكن للاعبين التركيز على التغذية، الراحة، والعلاج الطبيعي أو جلسات الثلج والمساج.
-
التأقلم مع مواعيد المباريات
كثير من المباريات، خاصة في البطولات المختلفة، تُلعب في أوقات مبكرة نسبيًا، والاعتياد على بذل مجهود عالٍ في الصباح يساعد الجسم على التكيّف مع هذا النمط.
-
تنشيط الجهاز العصبي والعضلي
رغم أن بعض الأبحاث تشير إلى أن الأداء العصبي العضلي قد يكون أعلى قليلًا في الفترة المسائية، فإن التمرين المنتظم صباحًا يساعد اللاعبين على تحسين استجابتهم البدنية في هذا التوقيت مع مرور الوقت.
نموذج مبسط لحصة "تقوية صباحية" للاعب كرة قدم
محتوى حصة القادسية في دبي لم يُذكر بالتفصيل في الخبر، لكن أغلب فرق كرة القدم المحترفة تعتمد تركيبًا قريبًا من التالي في جلسات التقوية:
-
إحماء ديناميكي (10–15 دقيقة)
-
تمارين قوة رئيسية (30–35 دقيقة)
تركيز على العضلات الأكثر استخدامًا في الكرة:
-
الجزء السفلي: سكوات، لانجز، دفع أمامي وخلفي، تمارين أوتار الركبة والسمانة
-
الجزء العلوي: ضغط صدر، سحب بالحبل أو العقلة، تقوية الكتف
-
الكور: بلانك، تمارين دوران للجذع، تمارين ثبات حركي
-
جزء خاص لكرة القدم (10–15 دقيقة)
-
تهدئة واستطالة (10 دقائق)
بالنسبة للاعب الهاوي، يمكن تبسيط هذه المكونات وتطبيقها 2–3 مرات أسبوعيًا في صالة جيم قريبة أو في المنزل.
إذا كنت مقيمًا في دبي وتبحث عن مكان منظم لتطبيق هذه النوعية من التمارين، يمكنك الاطلاع على نوادي جيمنيشن في دبي واختيار الفرع الأقرب لمكان سكنك أو عملك.
التقوية والوقاية من الإصابات
لماذا لا تكفي اللياقة فقط؟
الإعداد البدني في كرة القدم لا يتعلق بتحمل الركض فقط، بل أيضًا بحماية اللاعب من الإصابات المتكررة.
مراجعات علمية واسعة وجدت أن برامج تقوية موجهة بشكل جيد يمكن أن تقلل خطر الإصابات الرياضية الحادة والمزمنة بنسبة ملحوظة، خاصة عندما يتم الالتزام بالحجم المناسب من تمارين القوة على مدار الموسم.
كما أن برامج مثل "FIFA 11+" التي تجمع بين تمارين القوة، التوازن، والقدرة على القفز ثبتت فعاليتها في تقليل إصابات كرة القدم على مختلف المستويات عند تطبيقها بانتظام.
نقطة مهمة: حجم الحمل، التقنية الصحيحة، والتدرج في الشدة عناصر أساسية حتى لا يتحول تمرين القوة إلى مصدر إصابة جديد.
كيف يستفيد اللاعب الهاوي من فكرة "تقوية في الصباحية"؟
حتى لو لم تكن لاعبًا محترفًا في معسكر خارجي، يمكنك تطبيق مبادئ مشابهة في روتينك اليومي:
-
اختر يومين أو ثلاثة صباحًا لتمارين القوة
-
قسّم التمرين إلى الجزء السفلي والعلوي والكور
-
ادمج القوة مع كرة القدم أو رياضتك المفضلة
-
تابع خطة متدرجة وواضحة
للحصول على مسار منظم، يمكنك الاستفادة من مقال خطة الجيم للمبتدئين لمدة 16 أسبوعًا على موقع جيمنيشن، ثم تكييفها مع احتياجاتك كلاعب كرة أو رياضي هاوٍ.
-
اهتم بالنوم والتغذية
المصدر: arriyadiyah.com
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.