حدود الصوديوم والسكر والدهون في الأغذية بالإمارات وما تعنيه لك
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
وضعت الإمارات حدوداً جديدة للصوديوم والسكر والدهون في الأغذية المعلّبة التي نشتريها كل يوم، من الخبز إلى الألبان المنكّهة والوجبات الخفيفة المالحة والجبن المطبوخ. وهذه حدود قصوى يطبّقها القرار الاتحادي على مراحل حتى عام 2030، ما يعني أن المكوّنات الخفية في سلة المشتريات ستصبح أنظف قليلاً من تلقاء نفسها. وبالنسبة لمن يتمرّن بانتظام فهذا خبر جيد، لأن خفض الصوديوم والسكر في الأطعمة الأساسية يجعل الالتزام بالأهداف الغذائية أسهل دون حساب كل غرام.
محتويات المقال
- ماذا قررت الإمارات بشأن الصوديوم والسكر والدهون؟
- ما الأطعمة المشمولة بالقرار؟
- كم ستنخفض الأرقام فعلياً؟
- لماذا يهم هذا من يتمرّن؟
- كيف تقرأ ملصق القيمة الغذائية؟
- خلاصة عملية للمتمرّن
ماذا قررت الإمارات بشأن الصوديوم والسكر والدهون؟
يحدّد القرار مستويات قصوى للصوديوم وإجمالي السكريات وإجمالي الدهون في أطعمة معلّبة مختارة تُباع داخل الدولة، سواء صُنعت محلياً أو استوردت. ويبدأ التطبيق تدريجياً من أكتوبر 2026، على أن تدخل الحدود الأكثر صرامة حيّز التنفيذ الكامل بنهاية عام 2030. وتُمنح الشركات المصنّعة وقتاً كافياً لإعادة صياغة منتجاتها بحيث يبقى طعمها مقبولاً، بدلاً من ضريبة مفاجئة أو تغيير في السعر. أما المنشآت التي لا تلتزم فتواجه إنذارات وغرامات، وفي الحالات الجسيمة إغلاقاً مؤقتاً.
ما الأطعمة المشمولة بالقرار؟
تستهدف المرحلة الأولى المنتجات التي تتراكم كمياتها بهدوء على مدار أسبوع من الأكل العادي:
- الخبز المختمر والخبز المسطّح
- مشروبات الحليب المحلّاة وبدائل الحليب
- الزبادي واللبن المنكّه
- الوجبات الخفيفة المالحة مثل البسكويت المملّح والمكسّرات والبذور والبسكويت المملّح الحلقي ورقائق الشيبس
- الجبن المطبوخ القابل للدهن والقوالب
كم ستنخفض الأرقام فعلياً؟
الخفض تدريجي لكنه حقيقي. فبحسب صحيفة كاليج تايمز سينخفض الصوديوم في الخبز المختمر من حدٍّ أولي قدره 444 ملغم إلى 370 ملغم لكل 100 غرام، وإجمالي السكريات من 6 غرامات إلى 5، وإجمالي الدهون من 8.4 غرام إلى 7 على مراحل. كما تنخفض مشروبات الحليب المحلّاة من 9.6 غرام إلى 8 غرامات من السكر، والزبادي واللبن المنكّه من 12 إلى 10. أما صوديوم الوجبات الخفيفة فمحدّد حسب النوع، فالبسكويت المملّح الحلقي ينزل من 912 ملغم إلى 760 ملغم لكل 100 غرام. لا شيء من ذلك كبير على ملصق واحد، لكنه يتراكم عبر عربة تسوّق كاملة.
لماذا يهم هذا من يتمرّن؟
الصوديوم والسكر والدهون ليست أعداءً؛ فجسمك يحتاجها جميعاً، والشخص النشط الذي يتعرّق أثناء التمرين يحتاج صوديوماً أكثر من الخامل. المشكلة في الحِمل الخفي المتراكم. وبحسب غلف نيوز يستهلك 96.2% من سكان الإمارات الصوديوم بما يتجاوز الحد الموصى به، إلى جانب نسب مرتفعة من الإفراط في السكر والدهون. وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن يبقى الملح أقل من 5 غرامات يومياً، أي ما يقارب ملعقة صغيرة، وبأن تبقى السكريات الحرة دون 10% من الطاقة اليومية. وخفض المستويات الافتراضية في الأطعمة الأساسية يجعل بلوغ هذه الأهداف أسهل دون وزن كل غرام، ويترك لك مساحة أكبر من رصيدك اليومي للخيارات التي تتحكم بها فعلاً، مثل مشروب إلكتروليت بعد حصة شاقة.
كيف تقرأ ملصق القيمة الغذائية؟
لا تحتاج إلى القرار الجديد كي تتسوّق بذكاء، فجدول القيمة الغذائية يخبرك بما تريد معرفته متى عرفت أين تنظر:
- اقرأ عمود «لكل 100 غرام» لا عمود «لكل حصة» وحده، لأن حجم الحصة تحدّده العلامة التجارية وغالباً ما يكون أصغر مما تأكله فعلاً.
- ابحث عن الصوديوم ثم اضربه في نحو 2.5 لتحصل على كمية الملح، فنحو 400 ملغم صوديوم تساوي قرابة 1 غرام ملح.
- تحقّق من «إجمالي السكريات» الذي يشمل السكر الطبيعي والمضاف معاً، وراجع قائمة المكوّنات بحثاً عن السكر قرب بدايتها.
- ضع منتجين متشابهين جنباً إلى جنب، فالخيار الأقل صوديوماً وسكراً يتضح عادةً بمجرد المقارنة المباشرة.
ماذا يعني هذا عند رفوف السوبرماركت؟
عملياً، لن تحتاج إلى حفظ الأرقام. اختر الرغيف أو الزبادي أو الوجبة الخفيفة ذات الصوديوم والسكر الأقل ضمن الفئة نفسها، وكرّر الاختيار. فمع تدرّج خفض الحدود حتى 2030 سيقترب المنتج الافتراضي تلقائياً من الخيار الأفضل، لكن قراءتك للملصق تبقى أسرع طريق للوصول إليه اليوم.
خلاصة عملية للمتمرّن
الأطعمة الأساسية الأنظف لن تعوّض نظاماً غذائياً سيئاً، ولن تؤدي العمل عنك. لكن بيئة غذائية يحمل فيها رغيف الخبز الافتراضي والزبادي الافتراضي والوجبة الخفيفة الافتراضية قدراً أقل من الصوديوم والسكر هي بيئة يصبح فيها الأكل الصحي أقل إرهاقاً للإرادة، وهذا نوع من الأفضلية يدوم. اجمع ذلك مع تمرين منتظم وقليل من الوعي بقراءة الملصقات، وستتحرك الأرقام لصالحك.
جاهز للبدء؟ انضم إلى جيمنيشن وسيتولى فريقنا الباقي.
المصادر:
aletihad.ae
gulfnews.com
khaleejtimes.com
who.int
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم