الأطعمة فائقة المعالجة والعضلات: ماذا كشفت دراسة جديدة
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
كشفت دراسة حديثة أن العلاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة والعضلات أعمق مما يظهره الميزان. فقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة المصنّعة صناعياً تتراكم لديهم دهون داخل عضلات الفخذ، حتى لو بقي وزنهم ثابتاً تقريباً. وما تأكله لا يشكّل محيط خصرك فحسب، بل يحدد أيضاً جودة العضلات التي تبنيها بجهد. وفي جيمنيشن نؤمن دائماً أن النتائج الحقيقية تأتي من الجمع بين التمرين المنتظم والغذاء الأفضل، وهذه الدراسة دليل قوي على ذلك.
محتويات المقال
- ماذا وجدت الدراسة فعلياً؟
- لماذا تهم جودة العضلات أكثر من رقم الوزن؟
- كم تشكّل الأطعمة فائقة المعالجة من غذائنا اليومي؟
- كيف تحمي عضلاتك ببدائل غذائية بسيطة؟
ماذا وجدت الدراسة فعلياً؟
استعان فريق من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بالتصوير بالرنين المغناطيسي لفحص عضلات الفخذ لدى نحو 666 شخصاً بالغاً متوسط أعمارهم 60 عاماً. وبحسب صحيفة جلف نيوز، شكّلت الأطعمة فائقة المعالجة أكثر من ثلث ما تناوله المشاركون على مدار عام كامل، وكان أصحاب الاستهلاك الأعلى الأكثر تراكماً للدهون داخل العضلات. وأوضح موقع ميديكال نيوز توداي أن هذه العلاقة بقيت قائمة بغضّ النظر عن عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص أو مؤشر كتلة جسمه أو مستوى نشاطه البدني. أي أنك لست بحاجة إلى زيادة وزنك حتى يغيّر غذاؤك تركيبة عضلاتك.
وذكرت شبكة يورونيوز أن النتائج عُرضت في اجتماع جمعية أمريكا الشمالية للأشعة في مدينة شيكاغو في ديسمبر 2024، وأن الدراسة اعتمدت نظام «نوفا» المعروف لتصنيف الأطعمة بحسب درجة تصنيعها. فالأطعمة فائقة المعالجة هي المنتجات المصنّعة صناعياً والمليئة بالسكريات والدهون والإضافات التي لا نجدها في مطبخ المنزل.
لماذا تهم جودة العضلات أكثر من رقم الوزن؟
قد يتساوى شخصان في الوزن وتختلف عضلاتهما تماماً. فحين تتسلل الدهون إلى داخل العضلة نفسها تصبح أضعف وأقل قدرة على أداء وظيفتها، سواء في رفع وزن أثقل في تمرين القرفصاء أو في حماية الركبتين عند صعود الدرج. وأشار الباحثون إلى أن تراجع جودة عضلة الفخذ يرتبط ببدء التهاب مفصل الركبة وتطوره، وهو من أكثر مشكلات المفاصل شيوعاً مع التقدم في العمر. ولمن يتمرن بانتظام، تبقى جودة العضلات هي الغاية، لأنها ما يحوّل الجهد في الصالة إلى قوة حقيقية.
كم تشكّل الأطعمة فائقة المعالجة من غذائنا اليومي؟
يكتسب الأمر أهمية إضافية لأن الأطعمة فائقة المعالجة باتت جزءاً كبيراً من نمط الأكل في المنطقة. فقد وجد مسح أُجري على بالغين عام 2024 ونُشر في مجلة «فرونتيرز إن نيوتريشن» أن الأطعمة فائقة المعالجة تشكّل نحو نصف الطاقة اليومية المتناولة، وأن النسبة كانت الأعلى بين أصغر الفئات العمرية. وتدفع أوقات العمل الطويلة والتنقّل اليومي وسهولة طلب الطعام إلى وضع الوجبات السريعة في قلب الطبق.
كيف تحمي عضلاتك ببدائل غذائية بسيطة؟
لست بحاجة إلى نظام غذائي مثالي لتغيّر الصورة. فقد شدّد معدّو الدراسة على أن جودة الغذاء، لا حساب السعرات وحده، هي ما يصنع الفرق، والتبديلات الصغيرة تتراكم بسرعة. إليك تبديلات بسيطة يمكنك البدء بها اليوم:
- استبدل المشروبات الغازية والسكرية بالماء أو المياه الفوّارة أو القهوة والشاي دون سكر.
- استبدل اللحوم المصنّعة والمعلّبة بالدجاج الطازج أو السمك أو البيض أو البقوليات.
- استبدل الوجبات الخفيفة المعلّبة بالفاكهة أو الزبادي الطبيعي أو حفنة من المكسرات.
- استبدل الحبوب المكرّرة بالحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني والخبز الأسمر.
- اقرأ الملصق الغذائي واختر المنتجات ذات المكوّنات الأقل والسكر المضاف الأقل.
ماذا عن البروتين والتمرين؟
لا تكتمل حماية العضلات بالغذاء وحده. فالبروتين الكافي الموزّع على مدار اليوم، مع تمارين المقاومة المنتظمة، هو ما يحفّز الجسم على بناء ألياف عضلية جديدة بدل تخزين الدهون داخلها. حصتان إلى ثلاث حصص تدريبية أسبوعياً، مع مصدر بروتين في كل وجبة، تصنع فرقاً ملموساً في جودة العضلات مع مرور الوقت.
اجمع هذه التبديلات مع تمارين المقاومة المنتظمة والبروتين الكافي، لتمنح جسمك المواد اللازمة لبناء عضلات قوية ومتماسكة. فالتقدّم لا يعني الأكل المثالي، بل تراكم الخيارات الأفضل يوماً بعد يوم.
جاهز لتحويل غذائك الأفضل إلى قوة حقيقية؟ انضم إلى جيمنيشن اليوم وسيساعدك فريق جيمنيشن على بناء خطة تدريب تستفيد من كل وجبة صحية.
المصادر:
gulfnews.com
medicalnewstoday.com
euronews.com
frontiersin.org
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم