هوكي تحت الماء: كيف ينمّي مغتربون فلبينيون رياضة نادرة في دبي
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
في قاع أحد المسابح في دبي، يتنافس فريقان من ستة لاعبين على تمرير قرص عبر أرضية المسبح بنَفَسٍ واحد. هذه الرياضة تُعرف باسم هوكي تحت الماء أو «الأوكتوبوش»، وقد تحوّلت على يد مجموعة من المغتربين الفلبينيين إلى واحدة من أكثر مجتمعات اللياقة إثارة للفضول في المدينة، وفق ما ذكرت صحيفة غلف نيوز. قد تبدو رياضةً غريبة، لكن التدريب الكامن وراءها — التحكّم في التنفّس وقوة الجذع وتحمّل الجهد المتكرر — هو تحديداً ما يفيد أي شخص يتمرّن على اليابسة.
ما هي رياضة هوكي تحت الماء؟
هوكي تحت الماء رياضة جماعية محدودة الاحتكاك تُلعب على أرضية المسبح، حيث يستخدم اللاعبون عصا قصيرة منحنية لدفع قرص مثقّل نحو مرمى الخصم، وهم يحبسون أنفاسهم طوال الوقت. في المنافسات يضمّ كل فريق ستة لاعبين في الماء في وقت واحد مع بدلاء يتناوبون، وتُلعب المباراة على شوطين مدة كلّ منهما نحو ١٥ دقيقة يفصل بينهما استراحة قصيرة، بحسب غلف نيوز والمراجع الرياضية العامة. وتُقام اللعبة في مسبح أعمق من المعتاد، بين مترين وأربعة أمتار تقريباً، فكل محاولة هي غطسة سريعة ودفعة جهد ثم عودة إلى السطح لالتقاط الأنفاس.
تعترف اللجنة الأولمبية الدولية بهذه الرياضة، وإن لم تكن بعد ضمن الألعاب الأولمبية، وقد ظهرت لأول مرة في دورة ألعاب جنوب شرق آسيا عام ٢٠١٩ — دليل على أن رياضة نادرة يمكنها أن تبني مشهداً تنافسياً جاداً.
مجتمع دبي الذي بُني من الصفر
تأسّس نادي «Filipino Attack Force Underwater Hockey Dubai» عام ٢٠٢٤، ونما من حفنة من الأصدقاء إلى أكثر من عشرين عضواً نشطاً، وفق غلف نيوز. ويقول العضو المؤسّس إيمرسون غوزمان إن ما يميّز اللعبة أنها تجمع بين السباحة والعمل الجماعي والتكتيك واللياقة في آنٍ واحد، والنادي يرحّب بكل من يجيد السباحة دون اشتراط خبرة سابقة. وليسوا وحدهم في الدولة؛ ففي عام ٢٠٢١ غطّت صحيفة ذا ناشنال نادي «Abu Dhabi Ducks» الذي أسّسه اللاعب البريطاني لويس كوكس، الذي وصف اللعبة بأنها «رياضة سريعة الإيقاع ومكثّفة ومليئة بالطاقة».
التدريب الذي ينتقل أثره إلى صالة الجيم
لا تحتاج إلى مسبح كي تستعير ما يمنح لاعبي هوكي تحت الماء لياقتهم. فقد ابتُكرت هذه الرياضة في إنجلترا خلال خمسينيات القرن الماضي كتدريب في غير موسمه للحفاظ على لياقة الغطّاسين، ومتطلّباتها قابلة للانتقال إلى تمرينك اليومي بشكل مدهش. فحبس النَفَس المتكرر لفترات قصيرة تحت جهد كبير يبني هدوءاً وسيطرة حين تصرخ رئتاك طلباً للهواء — وهو الشعور نفسه في النصف الأخير من جولة تمارين متقطّعة قاسية. والسباحة أفقياً على طول الأرضية عملٌ للجذع والوركين، ودفع الزعانف للتموضع قوةُ ساقين خالصة.
على اليابسة، يترجم ذلك إلى أولويات واضحة. ابنِ لياقتك القلبية عبر تمارين عالية الشدة حتى تتوقّف الجهود القصيرة القصوى عن إنهاكك. أضِف تمارين الجذع والسلسلة الخلفية للقوة الأفقية التي تحرّكك في الماء. وإن أردت التحكّم في النَفَس والثبات دون تخمين، يستطيع مدرب شخصي أن يبني خطة تدور حول الجهود المتكررة والتعافي بدل الأيام العشوائية القاسية. أمّا حبس النَفَس نفسه فمهارة قائمة بذاتها؛ تعلّمها مع نادٍ مختصّ، ولا تتدرّب على حبس النَفَس وحدك في الماء أبداً.
جاهز لاختبار لياقتك؟
تنجح رياضة هوكي تحت الماء لأنها تكافئ الأساسيات المملّة: التنفّس والثبات والمواظبة على الحضور. يمكنك بناء القاعدة نفسها في نوادي جيمنيشن في دبي دون أنبوب تنفّس. تعال وجرّب بنفسك: احصل على يوم مجاني وضَع لياقتك على المحكّ.
المصادر:
gulfnews.com
thenationalnews.com
en.wikipedia.org
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم