العافية في مكان العمل بالبحرين: تحرّك من مكتبك
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
بدأت كبرى الشركات في البحرين تتعامل مع صحة الموظفين كجزء من العمل لا كميزة إضافية. فقد أطلق بنك البحرين والكويت برنامجاً للعافية في مكان العمل باسم BBK Well+، وهو مناسبة جيدة لنتأمل عاداتنا. ومعظم برامج العافية في مكان العمل قوية في النية فقيرة في التفاصيل العملية، إذ نادراً ما تخبر الموظف بما يفعله فعلاً بين الاجتماعات. في هذا المقال نملأ هذه الفجوة بحركة بسيطة يمكن إدخالها إلى يوم العمل في البحرين، مستندين إلى ما يقوله العلم فعلاً.
محتويات المقال
- لماذا يرهق الجلوس الطويل الجسم؟
- ماذا يعني إطلاق BBK Well+ في البحرين؟
- ما هو حل الدقائق الخمس؟
- هل يلغي تمرين يومي واحد أثر الجلوس؟
لماذا يرهق الجلوس الطويل الجسم؟
المشكلة الأساسية هي الجلوس الطويل دون انقطاع، وهو شائع في أي وظيفة مكتبية. وبحسب منظمة الصحة العالمية، ينبغي للبالغين ممارسة 150 إلى 300 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعياً، وتقليل الوقت الذي يقضونه جالسين، ويمكنهم تحقيق فائدة حقيقية باستبدال الجلوس بنشاط من أي شدة ولو كان خفيفاً. كما تشجّع إرشادات المنظمة على تقطيع فترات الجلوس الطويلة على مدار اليوم بدلاً من البقاء في جلسة واحدة ممتدة. فحصة تمرين واحدة أمر ممتاز، لكنها لا تلغي ثماني ساعات على الكرسي.
ماذا يعني إطلاق BBK Well+ في البحرين؟
بحسب صحيفة البلاد، أطلق بنك البحرين والكويت برنامجاً للعافية باسم BBK Well+ في 4 أكتوبر 2026، يقوم على جلسات توعية صحية وفحوصات دورية وتوازن بين العمل والحياة، ويُقدَّم بوصفه جزءاً دائماً من ثقافة البنك لا حملة عابرة. والرسالة المهمة للجميع هي الاتجاه العام، فحين يجعل رب عمل خليجي كبير العافية أولوية يومية يصبح التحرك أثناء العمل أمراً طبيعياً لا استثناءً.
ما هو حل الدقائق الخمس؟
الخبر الجيد أن الحل صغير ومحدد. اختبر باحثون من جامعة كولومبيا فترات حركة قصيرة، أو «وجبات التمرين الخفيفة»، مقابل يوم كامل من الجلوس، فوجدوا أن خمس دقائق من المشي كل 30 دقيقة كانت النمط الوحيد الذي خفّض سكر الدم وضغط الدم معاً، ولم تكن الآثار بسيطة:
- انخفضت ارتفاعات سكر الدم بعد الوجبات بنسبة 58 بالمئة مقارنةً بالجلوس طوال اليوم.
- انخفض ضغط الدم بمقدار 4 إلى 5 ملم زئبق عبر أنماط المشي، وهو قريب مما تمنحه أشهر من التمرين المنتظم.
- كما قلّلت معظم فترات المشي الإرهاق وحسّنت المزاج.
لست بحاجة إلى جهاز مشي، فالمشي إلى مكتب زميل أو صعود الدرج أو لفة حول الطابق كلها تفي بالغرض.
هل يلغي تمرين يومي واحد أثر الجلوس؟
يظن كثيرون أن حصة تمرين واحدة قوية تجعل بقية اليوم بلا أهمية. وهي تساعد كثيراً بالفعل، لكن نصيحة منظمة الصحة العالمية بتقليل وقت الجلوس تنطبق حتى على من يحقق هدفه الأسبوعي من النشاط. فعادة التمرين المنتظمة والحركة المتكررة خلال يوم العمل أداتان مختلفتان، وتحتاج إليهما معاً. فترات المشي القصيرة تحمي سكر دمك وطاقتك في اللحظة نفسها، بينما يبني التمرين القوة واللياقة والقدرة على التحمل التي تنعكس على كل شيء آخر. اعتبر الفترات القصيرة صيانة يومية واعتبر التمرين تقدماً، ودع كلاً منهما يؤدي دوره.
أفكار عملية للعافية في مكان العمل تبدأ بها اليوم
إن لم يُطلق رب عملك برنامجاً بعد، يمكنك بناء روتينك الخاص بخطوات شبه بلا إعداد:
- اضبط تذكيراً للوقوف والمشي خمس دقائق كل نصف ساعة.
- تلقَّ المكالمات واقفاً، واستخدم الدرج بدل المصعد.
- امشِ جزءاً من استراحة الغداء بدل الأكل على المكتب.
- احجز تمريناً يومياً قصيراً قبل العمل أو بعده كركيزة يُبنى حولها يومك.
تريد مساعدة في تحويل الحركة اليومية البسيطة إلى قوة وطاقة حقيقية؟ املأ نموذج التواصل وسيتولى فريق جيمنيشن البحرين الباقي.
المصادر:
albiladpress.com
who.int
cuimc.columbia.edu
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم