سماعات الرأس العالية في النادي قد تكلّفك سمعك
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
ما جوهر تحذير البحرين
في حديثها لـ«نيوز أوف البحرين»، أوضحت استشارية الأنف والأذن والحنجرة الدكتورة هالة راضي أنّ الاستماع المتكرر إلى موسيقى عالية عبر السماعات يرفع خطر طنين الأذن المزمن — وهو رنين أو ضجيج مستمر في الأذن قد يبقى بعد توقّف الموسيقى — وخطر فقدان السمع. والسبب مادي: الصوت العالي يتلف تدريجياً الخلايا الشعرية الحسية الدقيقة داخل الأذن، وهي لا تتجدد. ويزداد الخطر مع علوّ الصوت وطول المدة وتكرارها، ويتراكم الضرر عبر الشهور والسنوات دون أن تنتبه غالباً حتى يقع. لكن نصيحتها كانت مطمئنة لا مرعبة: لا داعي للتخلي عن السماعات، بل اخفض الصوت وقلّل مدة استخدامها، خصوصاً في مكان صاخب أصلاً كصالة التمارين.
متى يصبح الصوت عالياً أكثر من اللازم؟
لم يذكر مقال البحرين أرقاماً، لكن الجهات الصحية الكبرى تفعل. يقول المعهد الوطني الأميركي للصمم واضطرابات التواصل إنّ التعرّض الطويل أو المتكرر لصوت عند ٨٥ ديسيبل أو أعلى قد يسبّب فقدان السمع، بينما يُعدّ ما دون ٧٠ ديسيبل آمناً عموماً. والمقلق سرعة تصاعد المقياس: كل زيادة بمقدار ٣ ديسيبل تضاعف شدة الصوت تقريباً وتخفض المدة الآمنة إلى النصف. ومشغّلات الموسيقى الشخصية عند أقصى مستوى قد تبلغ ١٠٠ إلى ١١٠ ديسيبل — في عمق منطقة الضرر. واختبار عملي بسيط: إن اضطررت إلى الصياح لتُسمِع من بجانبك، فالصوت عالٍ أكثر من اللازم.
قاعدة ٦٠/٦٠
أسهل عادة تتذكّرها هي قاعدة ٦٠/٦٠. توصي منظمة الصحة العالمية بإبقاء الصوت دون نحو ٦٠٪ من أقصى مستوى للجهاز وأخذ فترات راحة منتظمة، ويضيف الاختصار الشائع سقفاً قدره ٦٠ دقيقة قبل استراحة حقيقية. وعند ٦٠٪ تنخفض معظم السماعات من ذلك السقف المتجاوز ١٠٠ ديسيبل إلى نحو ٧٥ إلى ٨٥ ديسيبل — مكان أكثر أماناً لجلسة طويلة. والأمر مهم على نطاق واسع: تقدّر المنظمة أنّ نحو مليار شاب حول العالم يعرّضون سمعهم للخطر بالاستماع غير الآمن. وتساعد السماعات العازلة للضجيج هنا بطريقة تفاجئ كثيرين — فبحجبها ضجيج النادي تتيح لك سماع موسيقاك بوضوح عند مستوى أخفض بكثير.
علامات الإنذار المبكرة
ستخبرك أذناك متى كانت الجلسة عالية أكثر من اللازم، إن أصغيت. الرنين أو الطنين أو الإحساس بأذن مكتومة بعد التمرين إشارة إلى أنّ الأذن أُجهدت. وغالباً يزول بحلول صباح اليوم التالي — لكن زواله ليس براءة، بل تحذير، والإجهاد المتكرر هو تحديداً ما يحوّل المؤقت إلى دائم. وإن عاد الطنين أو ضعف السمع مراراً أو استمر، فراجع مختصاً في السمع بدل الانتظار.
حافظ على الشدة واخفض الصوت
الخبر الجيد أنّ شيئاً من هذا لا يطلب منك أن تتمرّن أخف. جهدك ومستوى صوتك مؤشران منفصلان. دع الموسيقى تحت العمل لا فوقه، واعتمد على ما يحمل الطاقة عنك. تحمل تمارين عالية الشدة بقيادة مدرب زخمها الخاص؛ وتعتمد الحصص الجماعية على أجواء القاعة والمدرّب لا على سماعتك؛ وحين تتعلّم حركة جديدة، يتفوق اتّباع إرشادات الأداء الواضحة في مكتبة التمارين على إطلاق مقطع حماسي بأعلى صوت. وتستحق سماعات التوصيل العظمي والأذن المفتوحة نظرة أيضاً، فجلوسها خارج قناة الأذن يسهّل خفض الصوت والبقاء منتبهاً لما حولك.
تمرّن بقوة واستمع بذكاء في جيمنيشن البحرين
حماية سمعك من أسهل مكاسب اللياقة على المدى الطويل: اخفض الصوت إلى ٦٠٪، وخذ فترات راحة، وانتبه لعلامات الإنذار. وإن أردت أجواءً تجلب الحماس كي لا تضطر سماعتك إلى ذلك، فتعال والمسها بنفسك — احصل على يوم مجاني واكتشف كيف تبدو قاعة جيمنيشن.
المصادر:
newsofbahrain.com
who.int
nidcd.nih.gov
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم