انضم الآن

الرياضة وسيلة فعالة لمواجهة الأرق وتحسين جودة النوم

الرياضة وسيلة فعالة لمواجهة الأرق وتحسين جودة النوم

أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!

  • أبو ظبي
  • العين
  • الشارقة
  • دبي
  • المحرق
  • سار
  • الخبر
  • الدمام
  • الرياض
  • جدة
الرجاء اختيار الموقع

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن ممارسة بعض الأنشطة البدنية مثل اليوغا والتاي تشي والمشي والركض يمكن أن تمثل أداة قوية لمحاربة الأرق وتحسين جودة النوم، حيث قام فريق بحثي بتحليل 22 دراسة شملت 1348 شخصا يعانون من اضطرابات النوم، وجربوا 13 نوعا مختلفا من العلاجات، من بينها تمارين اللياقة والقدرة على التحمل.

 

النتائج أوضحت أن هذه الأنشطة حققت أثرا إيجابيا يفوق أحيانا العلاجات التقليدية، وساعدت بعض المرضى على النوم بعمق لفترات أطول.

 

إقرأ أيضاً: مخاطر التحدي اليومي للكيتل بيل

 

الأرق يعد أحد أكثر اضطرابات النوم شيوعا، حيث يواجه المصاب صعوبة في بدء النوم أو الاستمرار فيه، وقد يكون مؤقتا لبضعة أيام أو مزمنا يمتد لأشهر، وهو يؤثر على الأداء العقلي والبدني وعلى جودة الحياة.

 

الدراسة وجدت أن ممارسة اليوغا مثلا يمكن أن تزيد زمن النوم الإجمالي بساعتين وتقلل وقت الاستغراق في النوم بنصف ساعة، كما أن المشي والركض يساهمان في خفض حدة الأرق بشكل ملحوظ، بينما يمنح التاي تشي زيادة في وقت النوم بأكثر من خمسين دقيقة ويقلل وقت الاستغراق فيه بمتوسط 25 دقيقة مع خفض عدد مرات الاستيقاظ أثناء الليل.

 

تأثير هذه الأنشطة لا يعود فقط إلى الحركة الجسدية، بل إلى مزيج من الفوائد النفسية والفسيولوجية. فتمارين اليوغا تركز على الوعي الجسدي وضبط التنفس والانتباه، مما يساعد على تهدئة نشاط الدماغ وتخفيف القلق والاكتئاب، وهي عوامل ترتبط عادة بضعف جودة النوم.

 

إقرأ أيضاً: أبرز نتائج دراسات اللياقة في 2025

 

أما المشي والركض فيرفعان معدل استهلاك الطاقة ويقللان إنتاج هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ويعززان إفراز الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. بدوره، يعتمد التاي تشي على التنفس المنتظم والحركات التأملية، ما يقلل نشاط الجهاز العصبي الودي، ويعزز الاسترخاء الذهني والجسدي، ويخفض المواد المسببة للالتهاب المرتبطة باضطرابات النوم المزمنة.

 

الباحثون يؤكدون أن لهذه التمارين آليات متعددة لتحسين النوم، وأنها قد تكون وسيلة وقائية فعالة حتى لو لم تكن بديلا كافيا في حالات الأرق المزمن الناتج عن أمراض أو مشكلات صحية أعمق.

 

ويشير خبراء الصحة إلى أن هذه الأنشطة لا تحتاج إلى تجهيزات خاصة أو اشتراكات مكلفة، إذ يمكن ممارسة جلسات يوغا بسيطة في المنزل أو الخروج للمشي مساء، على أن يتم اختيار النشاط الأنسب للشخص لضمان الاستمرارية والاستفادة القصوى.

 

إقرأ أيضاً: برنامج شامل يحافظ على القدرات الذهنية لدى كبار السن

 

كما أن بعض أوضاع اليوغا مثل الانحناء للأمام يمكن أن تنشط الجهاز العصبي السمبتاوي المسؤول عن إبطاء العمليات الجسدية وتخفيف التوتر، إضافة إلى أوضاع الالتواء التي تقلل الضغط وآلام الظهر، ووضعيات الاستلقاء التي تخفض ضغط الدم وتساعد على الاسترخاء العميق.

 

وهناك أيضا وضعية الجرو المعدلة التي تمد العمود الفقري والكتفين وتعمل على تحفيز الغدة النخامية، مما يزيد إفراز الميلاتونين. ينصح بالبقاء في هذه الوضعيات من 5 إلى 10 أنفاس قبل العودة إلى الوضع الطبيعي.

 

المشي في الهواء الطلق يظل خيارا مثاليا لكل المستويات البدنية، فهو يحسن المزاج، يقلل القلق، ويرفع جودة النوم ومستويات الطاقة.

poll-dark-icon استطلاع رأي

ما هي مدة تمرينك المثالية؟

وعلى الرغم من أن الفوائد مثبتة، إلا أن تأثير الرياضة قد يختلف باختلاف العمر والجنس والحالة الصحية ومستوى اللياقة ونوع النشاط، كما أن نقص الدراسات طويلة المدى يجعل من الصعب الجزم بما إذا كان تحسن النوم سببه زيادة النشاط البدني أو أن انخفاض النشاط هو نتيجة للأرق.

 

ومع تزايد الحاجة إلى حلول طبيعية للنوم الجيد، تقدم هذه الأنشطة البدنية خيارا عمليا وآمنا يمكن دمجه في الروتين اليومي لاستعادة التوازن وتحقيق نوم هادئ دون الاعتماد على الأدوية.


المصدر: alarab

 

الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة جيمنيشن هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.

احصل على تجربتك المجانية اليوم

سجّل الآن