أبرز نتائج دراسات اللياقة في 2025
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
شهد عام 2025 زيادة ملحوظة في الأبحاث المتعلقة باللياقة البدنية، إذ تناولت العديد من الدراسات الحديثة أساليب فعالة لتطوير التمارين الرياضية وتحسين الأداء البدني، بداية من التوقيت المثالي لممارسة التمارين، وحتى عدد المجموعات اللازمة لتحقيق نمو عضلي فعلي.
ومع تجاوز النصف الأول من العام، استعرض موقع هيلث أبرز ما توصلت إليه هذه الدراسات من نتائج، والتي قد تساهم في تحسين روتين التمارين لدى كثيرين.
إقرأ أيضاً: عشر نصائح رياضية فعالة من أبحاث 2025
الدراسات أوضحت أن تنفيذ عدد محدود من المجموعات التدريبية كافٍ لبناء العضلات، حيث خلصت مراجعة شملت 67 دراسة إلى أن أداء مجموعتين تستهدفان نفس العضلة يمكن أن يكون كافياً لتحقيق مكاسب عضلية جيدة، دون الحاجة إلى الإفراط في التكرار. فزيادة عدد المجموعات بعد هذا الحد لم يُظهر تحسناً ملحوظاً، بل تسبب في تعب عضلي أكبر وفترات تعافٍ أطول.
أما فيما يخص ترتيب التمارين، فقد خلصت دراسة إلى أن أداء تمارين الأوزان قبل تمارين الكارديو يساعد على تقليل نسبة الدهون في الجسم وزيادة قوة التحمل. وأُجريت التجربة على 45 رجلاً تم توزيعهم على مجموعات تدريبية مختلفة، حيث أظهرت النتائج بعد ثلاثة أشهر تفوق من بدأ برفع الأوزان من حيث القوة البدنية وخسارة الدهون.
وفي سياق آخر، أشارت دراسة إلى أن تخصيص ساعة واحدة فقط أسبوعياً لرفع الأثقال، مقسّمة على جلستين مدة كل منهما نصف ساعة، كفيل بتحقيق نمو ملحوظ في الكتلة العضلية وتحسين القوة العامة، وهي نتيجة تدعم ما أثبتته أبحاث سابقة حول إمكانية تحقيق فوائد كبيرة دون الحاجة لقضاء وقت طويل في صالة الألعاب.
كذلك، بينت إحدى الدراسات التي تابعت نحو 800 شخص مسن أن ممارسة التمارين في ساعات الصباح تعزز من وظائف القلب والرئتين، إلى جانب دورها في تعزيز الصحة العامة لدى من يلتزمون بأداء التمارين في توقيت ثابت يومياً.
أما من الناحية الذهنية، فقد كشفت مراجعة حديثة لعدة دراسات أن تمارين مثل اليوغا والتاي تشي تقدم فوائد كبيرة للدماغ، نظراً لارتباطها بالتنفس العميق والتركيز الذهني، ما يدعم وظائف الإدراك ويحافظ على الذاكرة مع التقدم في العمر.
إقرأ أيضاً: الكافيين والتمارين في الحر: أداء أفضل وتحذيرات مهمة
من جهة أخرى، أظهرت بيانات تم تحليلها لأكثر من عشرين ألف شخص أن من يخلدون للنوم مبكراً، خصوصاً عند الساعة التاسعة مساءً، يميلون إلى ممارسة نشاط بدني أطول في اليوم التالي مقارنة بمن ينامون عند منتصف الليل أو بعده.
وأخيراً، أفادت دراسة أُجريت في يوليو على أكثر من 1300 شخص يعانون من الأرق، أن تمارين المشي واليوغا والتاي تشي ساهمت بشكل فعال في تحسين جودة النوم والتقليل من أعراض الأرق.
المصدر: aawsat
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة جيمنيشن هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم





































