مؤسسة جيمنيشن تنطلق لدعم المواهب المحلية والمجتمع
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
أطلقت جيمنيشن مؤسسة جيمنيشن باعتبارها التزاماً رسمياً وممولاً لدعم المواهب المحلية، من مؤسسي الصحة واللياقة إلى الرياضيين والمبادرات المجتمعية. وبحسب كامبين ميدل إيست، تقوم المؤسسة على 3 ركائز هي ذا فيرست رِب للاستثمار في الشركات الناشئة، وبرنامج الرياضيين، والدعم المجتمعي، وهو ما يجعل الخبر مهماً لكل من يرى النادي مساحة حركة ومجتمع، لا مجرد مكان للتمرين.
محتويات المقال
- ما هي مؤسسة جيمنيشن؟
- كيف يدعم ذا فيرست رِب المؤسسين؟
- من الرياضيون الذين يبدأ معهم البرنامج؟
- كيف يتحول العمل المجتمعي إلى التزام مستمر؟
- ماذا يعني ذلك لرواد الأندية في الخليج؟
- كيف تتابع رحلتك مع جيمنيشن؟
ما هي مؤسسة جيمنيشن؟
تجمع المؤسسة الجديدة بين 3 مسارات مختلفة تحت هدف واحد، وهو مساندة الجيل المقبل في قطاع الصحة والرفاهية والرياضة والعمل الخيري. وتذكر بزنس توداي الشرق الأوسط أن الهيكل الجديد يضم صندوقاً للشركات الناشئة، وبرنامجاً للرياضيين، ومساراً للدعم المجتمعي، بما يضع نشاط جيمنيشن الخيري السابق داخل إطار أوضح.
وقال لورين هولاند، مؤسس جيمنيشن ورئيسها التنفيذي، بحسب كامبين ميدل إيست، إن جيمنيشن كانت دائماً مجتمعاً أولاً ونادياً ثانياً، وإن المؤسسة هي طريقة لجعل هذا الالتزام دائماً. وهذه الصياغة مهمة لأنها تشرح أصل المبادرة، فالخبر لا يتعلق بإطلاق اسم جديد فقط، بل بتحويل الدعم إلى برامج لها أبواب واضحة وفئات مستهدفة.
كيف يدعم ذا فيرست رِب المؤسسين؟
يركز مسار ذا فيرست رِب على المؤسسين في المراحل المبكرة ممن يعملون في مجالات ترتبط بحياة المتدربين اليومية. وبحسب كامبين ميدل إيست، يشمل ذلك اللياقة، والتعافي، والتغذية، والصحة النفسية، وتقنيات الرياضة، والأجهزة القابلة للارتداء، والصحة الرقمية، مع فتح المجال أمام مؤسسين من الإمارات والسعودية والبحرين وتايلاند.
تؤكد إنتربرنور الشرق الأوسط أن المؤسسين الناجحين سيحصلون على استثمار مباشر ودعم عملي للإطلاق والنمو، إضافة إلى الوصول إلى مجتمع جيمنيشن الذي يضم أكثر من 200,000 عضو في دول الخليج بهدف البحث والاختبار وتطوير الأفكار. وهذا الجانب يجعل المسار قريباً من الواقع، لأن الفكرة الصحية أو الرياضية لا تحتاج إلى تمويل فقط، بل تحتاج أيضاً إلى مستخدمين حقيقيين وتجربة ميدانية.
أما التقديم فيستمر حتى فبراير 2027، ويمر، بحسب كامبين ميدل إيست وبزنس توداي الشرق الأوسط، عبر 4 مراحل واضحة:
- التقديم عبر الإنترنت.
- مراجعة الطلبات.
- عرض الفكرة مباشرة أمام مؤسسي جيمنيشن.
- اتخاذ قرار الاستثمار.
من الرياضيون الذين يبدأ معهم البرنامج؟
لا تقف مؤسسة جيمنيشن عند رواد الأعمال فقط، إذ يشمل برنامج الرياضيين فئتين أساسيتين، هما الرياضيون الشباب الطامحون، وأصحاب الهمم من الرياضيين الذين يواجهون عوائق مالية. وبحسب بزنس توداي الشرق الأوسط، يقدم البرنامج دعماً للوصول إلى أندية جيمنيشن، ومدرباً مخصصاً للقوة والتهيئة البدنية، ومساندة في السباقات والمنافسات، وظهوراً عبر قنوات جيمنيشن، وذلك على أساس قابل للتجديد لمدة 12 شهراً وممول بالكامل من المؤسسة.
وتضم الدفعة الأولى من الرياضيين المدعومين أسماء متنوعة في مساراتها الرياضية والإنسانية:
- ألفيا جيمس، المصنفة الثالثة عالمياً في فردي الريشة الطائرة البارالمبية لفئة دبليو إتش 2.
- مارتن نيكولينكو، دراج تنافسي يبلغ 14 عاماً.
- أليس موريسون، التي أصبحت في 2025 أول شخص يمشي على امتداد السعودية.
- إبراهيم إس جالو، دراج نخبة وبطل وطني.
وجود هذه الأسماء ضمن البرنامج يعطي صورة أوسع لمعنى دعم المواهب المحلية، فهو لا يقتصر على رياضة واحدة أو مرحلة عمرية واحدة، بل يمتد إلى رياضيين يحتاجون إلى بيئة تدريب ومساندة واستمرارية.
كيف يتحول العمل المجتمعي إلى التزام مستمر؟
توضح المؤسسة أيضاً مسار الدعم المجتمعي، إذ تنقل تبرعات جيمنيشن في الإمارات عبر مؤسسة الجليلة، وفي السعودية عبر جمعية نماء، مع استمرار شراكات قائمة تشمل هيروز أوف هوب وغلف فور غود، بحسب كامبين ميدل إيست وبزنس توداي الشرق الأوسط. كما يذكر المصدران أن المؤسسة تضفي طابعاً رسمياً على عطاء جيمنيشن الخيري منذ 2018.
ومن زاوية القارئ في الإمارات، تبرز أهمية هذا الجزء لأنه يربط ثقافة النادي بمبادرات صحية ومجتمعية قائمة. فالرياضة هنا ليست فقط حصة كارديو أو تمارين قوة، بل قد تكون وسيلة لبناء شبكة دعم أوسع، من أصحاب الهمم إلى حملات الخير والمبادرات التي تجعل الحركة جزءاً من الحياة اليومية.
ماذا يعني ذلك لرواد الأندية في الخليج؟
بالنسبة لرواد الأندية، تحمل مؤسسة جيمنيشن رسالة بسيطة: المجتمع الرياضي ينمو عندما يجد المؤسس فرصة لاختبار فكرته، وعندما يجد الرياضي دعماً منتظماً، وعندما تكون المبادرات الخيرية جزءاً من النظام لا خطوة موسمية. كما أن فتح ذا فيرست رِب أمام مؤسسين في الإمارات والسعودية والبحرين وتايلاند يعكس اتساع مجتمع الصحة والرفاهية في المنطقة، ويضع أفكار اللياقة والتعافي والصحة الرقمية في مكان أقرب إلى الناس الذين سيستخدمونها فعلاً.
كيف تتابع رحلتك مع جيمنيشن؟
إذا ألهمك هذا الخبر لجعل الحركة جزءاً أوضح من أسبوعك، يمكنك استكشاف ما يناسبك داخل مجتمع جيمنيشن. املأ نموذج الاستفسار.
المصادر:
campaignme.com
mena.entrepreneur.com
businesstoday.me
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم