أنت تعرض جيمنيشن الإمارات. هل ترغب في تغيير دولتك؟

Uae الإمارات

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي أجهزة تتبّع اللياقة

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي أجهزة تتبّع اللياقة

أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!

اختر الموقع
  • أبو ظبي
  • العين
  • دبي
  • الشارقة
  • الخبر
  • الدمام
  • جدة
  • المدينة المنورة
  • الرياض
  • المحرق
  • سار
الرجاء اختيار الموقع

من عدّ الخطوات إلى قراءتها

لسنوات، كان جهاز التتبّع يجيب عن سؤالٍ واحد: كم تحرّكت اليوم؟ وهذا يتغيّر بسرعة. فبحسب صحيفة خليج تايمز، بات صنّاع الأجهزة يتحدّثون عن تحوّلٍ من مجرّد التتبّع إلى التفسير؛ إذ يقول ديبو تشانغ، المدير العام لهونر في الخليج، إنّ الناس يريدون معرفة ما إذا كان عليهم بذل مجهودٍ أكبر أو التركيز على التعافي، لا مجرّد رؤية صفٍّ آخر من الأرقام. ويشير مسؤولون من سوني وشاومي في التقرير نفسه إلى الاتجاه ذاته: ساعاتٌ وخواتم تتعلّم خطّ الأساس الخاص بك على مدى أسابيع، ثمّ تنبّهك عندما يختلّ شيءٌ ما.

كما يروّج المصنّعون لقراءاتٍ تقارب المستوى الطبي لمؤشّراتٍ مثل الأكسجين في الدم والنوم، إضافةً إلى مزايا حياتيةٍ كالدفع والهوية الرقمية. لكنّ هذه ادّعاءات الشركات نفسها، فتعامل معها بوصفها تسويقاً إلى أن يؤكّدها اختبارٌ مستقل. أمّا ما يهمّ تدريبك فأبسط وأكثر رسوخاً: الجهاز يحاول تحويل كمٍّ من البيانات إلى إشارةٍ واحدةٍ واضحة.

ما معنى درجة «الجاهزية» أو «التعافي»؟

معظم الأجهزة الحديثة تجمع عدّة إشاراتٍ ليليةٍ في رقمٍ واحدٍ للجاهزية أو التعافي. فكما تشرح InspiredBySports، تمزج درجة الجاهزية في خاتم أورا بين تغيّر معدّل ضربات القلب (HRV) ليلاً، ومدّة النوم، ومعدّل التنفّس، ودرجة حرارة الجلد، ونشاط اليوم. وتعتمد درجة التعافي في ووب على تغيّر ضربات القلب ليلاً، ومعدّل ضربات القلب في الراحة، ومعدّل التنفّس، وكفاءة النوم. أمّا «بطارية الجسم» في غارمن فتستخدم تغيّر ضربات القلب بترجيحٍ خاص وتتحدّث على مدار اليوم. وصفاتٌ مختلفة، والفكرة واحدة: هل أنت جاهزٌ لتدريبٍ شاق، أم أنّ اليوم يجدر أن يكون أخف؟

وتشير الاختبارات المستقلّة إلى أنّ بيانات ضربات القلب الأساسية دقيقةٌ فعلاً؛ فقد أظهرت دراسةٌ عام ٢٠٢٥ تطابق خاتم أورا مع جهاز تخطيط القلب تطابقاً شبه تامٍّ في قياس تغيّر ضربات القلب، وقدّر المعهد الأسترالي للرياضة دقّة ووب في هذا القياس بنحو ٩٩ بالمئة. لكن الأهم: الرقم الخام موثوق، أمّا الدرجة المبنية عليه فهي تفسيرٌ لا حُكمٌ قاطع.

كيف تستفيد من الرقم دون أن يتحكّم بك

هنا يخطئ معظم الناس. درجة يومٍ واحدٍ لا تعني الكثير، فتغيّر ضربات القلب يتأرجح طبيعياً من ليلةٍ إلى أخرى. الإشارة المفيدة هي الاتجاه على مدى أسبوعٍ إلى أربعة أسابيع تقريباً، وتحتاج معظم الأجهزة إلى خطّ أساسٍ يقارب ٢١ يوماً قبل أن تستقرّ درجاتها. لذا لا تلغِ حصّتك المقرّرة لمجرّد أنّ الخاتم أظهر رقماً منخفضاً هذا الصباح؛ انظر إلى وجهة الخطّ طوال الأسبوع.

  • الدرجة مرتفعة وتشعر بأنّك بخير؟ لا مانع من حصةٍ عالية الشدة.
  • الاتجاه ينخفض منذ أيام؟ خفّض الشدّة، وزِد نومك، وواصل الحركة الخفيفة.
  • الدرجة تقول شيئاً وجسدك يقول آخر؟ ثِق بجسدك؛ فالأجهزة تعطيك إشاراتٍ لا أوامر.

أدخِل البيانات إلى النادي

لا قيمة لدرجة الجاهزية إن لم تغيّر ما تفعله بعدها. استغلّ اليوم الجيّد في إتقان شيءٍ محدّد؛ أتقِن تمريناً أو نمط حركةٍ من مكتبة التمارين بدل الاكتفاء بالكارديو. وفي يوم التعافي المنخفض، استبدل الشدّة بالتقنية والمرونة. وإن لم تعرف كيف تقرأ الاتجاهات، فبإمكان أحد مدرّبينا الشخصيين أن يساعدك على مطابقة الرقم بخطّةٍ بدل ملاحقته.

اجعل بيانات ساعتك تعمل لصالحك مع جيمنيشن

مهما كان ما ترتديه على معصمك، يبقى التدريب يحدث في النادي، بالمعدّات والحصص والمدرّبين حين يكون جسمك جاهزاً. إن كنت تترك شاشةً تقرّر يومك، فتعال واستخدم البيانات لتتدرّب بذكاء: انضم إلى جيمنيشن اليوم وحوّل درجات الجاهزية إلى تقدّمٍ حقيقي.

المصادر:
khaleejtimes.com
inspiredbysports.com

الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.

احصل على تجربتك المجانية اليوم

سجّل الآن