التمرين في حرّ صيف دبي: دليل عملي
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
لماذا يغيّر الحرّ كل شيء
يبرّد جسمك نفسه أساساً عبر التعرّق وتبخّر العرق عن الجلد. وحين يكون الهواء حارّاً ومشبعاً بالرطوبة يتباطأ التبخّر، فيتراكم الحرّ في داخلك أسرع من قدرتك على التخلّص منه. والنتيجة أن حرارة جسمك الداخلية ترتفع بسرعة، ويصبح التمرين المعتاد أصعب بكثير، ويزداد خطر الإجهاد الحراري. وتُدرج المصادر الطبية مَن يتمرّنون في أجواء حارّة ورطبة ضمن الفئات الأكثر عرضةً للخطر.
لكن هذا لا يعني التوقّف عن الحركة، بل التمرين بذكاء: اختر الساعات المناسبة، وانتقل إلى الداخل عند الحاجة، واشرب وفق خطة، والبس ملابس خفيفة، وخفّف الشدّة قبل أن يجبرك جسمك على ذلك.
تمرّن في الساعات الباردة أو في الداخل
أبسط تغيير وأكثره فاعلية هو توقيت التمرين. تمرّن في الصباح الباكر أو في المساء المتأخّر حين يكون الجوّ أبرد بوضوح من منتصف النهار، واعتبر ساعات الظهيرة ممنوعة لأي نشاط خارجي. وفي ذروة الحرّ يكون الحلّ الصادق أن تنقل التمرين إلى الداخل بالكامل.
هنا يتحوّل الجري في الخارج إلى جهاز مشي في هواء مكيّف، وتتحوّل تمارين الحديقة إلى تمارين عالية الشدة على أرضية مبرّدة. واستبدال الكيلومترات الخارجية بالحصص الجماعية ليس تراجعاً، بل هو العمل نفسه في بيئة لا ترهقك. وإن كنت تفضّل ألّا تراهن على الطقس، فإن أندية جيمنيشن في دبي مهيّأة لهذا الموسم تحديداً.
اشرب وفق خطة لا وفق العطش
حين تشعر بالعطش في هذا المناخ تكون قد تأخّرت بالفعل. ابدأ كل تمرين وأنت رطب الجسم، وواصل الشرب على فترات منتظمة بدل انتظار الاستراحة. وثمة قاعدة مفيدة من إرشادات العيادات: اشرب نحو ٥٠٠ إلى ٦٠٠ مليلتر من الماء في الساعتين إلى الثلاث ساعات قبل التمرين، ثم تابع الترطيب خلال الجلسة وبعدها لتعويض ما فقدته عرقاً.
الماء يكفي للجلسات القصيرة والخفيفة. أمّا إذا تجاوز التمرين ساعة تقريباً أو اشتدّ التعرّق فأضف الأملاح أو مشروباً رياضياً كي تعوّض الصوديوم والبوتاسيوم لا الماء وحده.
البس للحرّ وخفّف الإيقاع
ارتدِ ملابس خفيفة وفضفاضة وفاتحة اللون وقابلة للتهوية كي يخرج الحرّ. وتقبّل من البداية أنك ستكون أبطأ: فالتبريد نفسه يكلّف جسمك طاقة، لذا ينبغي أن تكون جلسة الصيف أقلّ شدّة وأقصر مدّة من التمرين نفسه في الشتاء، مع استراحات متكرّرة. ومطاردة رقم قياسي شتوي في حرّ أغسطس طريقٌ إلى المتاعب.
متى تتوقّف
للإجهاد الحراري علامات واضحة، والقاعدة أن تتوقّف عند أوّل علامة لا أن تتجاوزها. اخرج من الحرّ، وبرّد جسمك، وأعد الترطيب.
| إجهاد حراري — خفّف وبرّد | ضربة شمس — طوارئ |
|---|---|
| تعرّق غزير، جلد بارد رطب | تشوّش، سلوك غريب، تلعثم في الكلام |
| دوخة، صداع، غثيان | إغماء أو فقدان للوعي |
| تشنّجات عضلية، ضعف، تسارع نبض | ارتفاع خطير في حرارة الجسم |
الفارق بين الحالتين هو الدماغ: الإجهاد الحراري يبقيك صافي الذهن، أمّا ضربة الشمس فتجلب تشوّشاً وتلعثماً أو إغماءً وحرارة مرتفعة إلى حدّ الخطر. وضربة الشمس حالة طارئة تستدعي طلب المساعدة فوراً.
امنح جسمك أسبوعين للتأقلم
إن كنت وصلت حديثاً أو عدت إلى التمرين بعد اختباء من الشمس فجسمك يحتاج وقتاً. يستغرق التأقلم مع التمرين في الحرّ نحو أسبوع إلى أسبوعين من التعرّض التدريجي، فابنِ حِملك بجلسات أقصر وأخفّ قبل أن تتوقّع أن يعود المجهود المعتاد معتاداً. وحتّى ذلك الحين، تحفّظ في الشدّة.
تغلّب على الصيف من الداخل مع جيمنيشن
لست مضطرّاً للاختيار بين اللياقة والسلامة هذا الصيف. انقل تمرينك إلى أرضياتنا المبرّدة وحصصنا الداخلية، وأبقِ الشدّة معقولة، ودع الحرّ يكون مشكلة الخارج. جاهز للانتقال؟ انضم إلى جيمنيشن اليوم، مع خيارات بدون عقد، وحافظ على استمراريتك طوال أشدّ الشهور حرارة.
المصادر:
gulfnews.com
bastyrclinics.org
urmc.rochester.edu
my.clevelandclinic.org
bayut.com
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم