انضم الآن

هل الجري يبطئ الزمن فعلاً ماذا تقول الدراسة وكيف تستفيد في تدريبك

هل الجري يبطئ الزمن فعلاً ماذا تقول الدراسة وكيف تستفيد في تدريبك

أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!

  • الخبر
  • الدمام
  • جدة
  • المدينة المنورة
  • الرياض
  • أبو ظبي
  • العين
  • دبي
  • الشارقة
  • المحرق
  • سار
الرجاء اختيار الموقع

قد تكون جرّبت هذا الإحساس بنفسك: تبدأ الجري وتبدو الدقيقة أطول من المعتاد، وكأن الوقت يجرّ نفسه جرّاً. الخبر ليس مجرد مبالغة شعورية. أشارت إلى دراسة وجدت أن الدماغ قد يبالغ في تقدير الزمن أثناء الجري مقارنة بالوقوف أو أنشطة أبسط.

 

الجزء الأهم ليس أن “الزمن يتغير”، بل أن إدراكك للزمن يتغير، وهذا له تأثير مباشر على الاستمرارية، والتحفيز، وحتى اختيارك للسرعة المناسبة.

poll-dark-icon استطلاع رأي

ما هو وقت التمرين المفضل لديك؟

ماذا وجدت الدراسة؟

وفقاً لما ورد في التقرير، شملت التجربة 22 شخصاً طُلب منهم تقدير مدة عرض صور أثناء:

 

  • الوقوف

  • المشي للخلف

  • الجري على جهاز المشي

النتيجة أن المشاركين بالغوا في تقدير الوقت أثناء الجري بنحو 9%، وحتى المشي للخلف أثّر على إدراك الزمن بنحو 7%.

 

واللافت أن الباحثين رجّحوا أن السبب الأساسي ليس التعب البدني فقط، بل الجهد الذهني المرتبط بالتوازن وتنسيق الحركة والتركيز. 

 

لماذا يبدو الوقت أطول عندما تتعقّد المهمة؟

عندما تقوم بحركة تتطلب تنسيقاً أعلى (مثل الجري بإيقاع ثابت، أو المشي للخلف)، ينشغل الدماغ أكثر في إدارة التفاصيل: وضع القدم، التوازن، الإيقاع، والتنفس. هذا “الانشغال” قد يغيّر الطريقة التي تقدّر بها مرور الثواني.

 

الفكرة هنا مهمة: إذا جعلت التمرين أكثر تعقيداً ذهنياً أو أكثر تركيزاً على الإحساس الجسدي، قد تشعر بأن الوقت أطول، حتى لو كان الزمن الحقيقي نفسه.

 

ماذا يعني ذلك عملياً للتمرين؟

1) إحساس “طول الحصة” لا يعني أنك ضعيف

قد تكون لياقتك جيدة، لكن دماغك يضخّم الزمن لأن التمرين يتطلب تركيزاً عالياً أو لأن الإيقاع غير مريح.

 

2) إدارة التركيز تساعدك على الاستمرار

إذا كان الجهد الذهني جزءاً من المشكلة، فالحلول ليست دائماً “زد التحمل”، بل أحياناً “نظّم الانتباه”.

 

5 طرق تجعل الجري يبدو أقصر (بدون خداع نفسك)

  1. قسّم الجري إلى وحدات صغيرة

    بدلاً من 30 دقيقة “مرة واحدة”، جرّب 3 وحدات × 10 دقائق مع دقيقة مشي خفيف بينهما.

  2. استخدم فترات سرعة قصيرة داخل الجري

    مثال بسيط: 30 ثانية أسرع + 90 ثانية سهلة، كرر 8 مرات. هذا يُشغل عقلك بتغيّر الإيقاع بدل مراقبة الوقت.

  3. اختر إيقاعاً يمكنك التحدث معه بجمل قصيرة

    إذا كنت تلهث ولا تستطيع قول جملة قصيرة، غالباً سرعتك أعلى من اللازم للجري المستمر.

  4. درّب “التنفس الهادئ” كمهارة
    التوتر يرفع الإحساس بالوقت. تخصيص جلسة أسبوعية للتنفس والحركة الهادئة يساعدك على ضبط هذا الجانب. يمكنك دمج ذلك عبر حصص اليوغا التنفسية.

  5. حوّل الجري إلى تدريب مُنظّم بدل “معاناة مفتوحة”

    حصص الكارديو الجماعية التي تتضمن جرياً وإيقاعات واضحة تعطيك إطاراً نفسياً أفضل. مثال مناسب: حصص ليز ميلز.

 

تمرين تطبيقي لمدة 12 دقيقة (للجري على جهاز المشي أو بالخارج)

  • 3 دقائق سهلة

  • 6 مرات: 30 ثانية متوسطة إلى سريعة + 60 ثانية سهلة

  • 3 دقائق سهلة

هذا النوع من التدريب يقلّل الإحساس بأن الوقت “واقف”، لأنه يعطيك محطات قصيرة ومتكررة بدل انتظار نهاية طويلة.

 

المصدر: elfann.com 

 

الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.

أهم 5 أسئلة شائعة

plus minus

هل الجري فعلاً يبطئ الزمن؟

الزمن لا يتغير، لكن إدراكك للوقت قد يتغير أثناء الجري، وقد تم رصد مبالغة في تقدير المدة خلال التمرين في الدراسة المذكورة.

plus minus

لماذا أشعر أن الدقائق لا تنتهي أثناء الكارديو؟

لأن الدماغ ينشغل بالإحساس الجسدي، والتنفس، والجهد الذهني لتنسيق الحركة، ما قد يجعل الوقت يبدو أطول. 

plus minus

هل المشي للخلف يغيّر إدراك الوقت أيضاً؟

بحسب التقرير، نعم. وظهر تأثير ملحوظ حتى مع المشي للخلف، رغم أن الجهد البدني قد يكون أقل من الجري.

plus minus

كيف أجعل الجري أكثر “سلاسة” ذهنياً؟

قسّم الحصة، استخدم فترات قصيرة، واضبط التنفس. الهدف هو تقليل التركيز المستمر على الإحساس بطول الوقت.

plus minus

هل هذا يؤثر على الأداء أو السرعة؟

قد يؤثر على الإحساس بالمجهود والقدرة على الالتزام بالإيقاع. فهم الظاهرة يساعدك على ضبط السرعة وتجنب الانطلاق بسرعة مبالغ فيها.

احصل على تجربتك المجانية اليوم

سجّل الآن