الاكتشاف الجديد لجزيء Lac‑Phe ودوره في كبح الشهية
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
أعلن باحثون من كلية بايلور للطب في استراليا عن كشف دقيق لآلية يعمل بها جزيء يُنتج طبيعياً بعد التمارين الرياضية المكثفة لتقليل الشهية في الدماغ مما يساهم في فقدان الوزن.
هذا الجزيء يُعرف باسم N‑lactoyl‑phenylalanine أو Lac‑Phe، وقد تبين أنه ينتقل عبر مسار فريد داخل الجهاز العصبي إلى خلايا محددة تؤثر مباشرة على اشارات الجوع.
ما هو وقت التمرين المفضل لديك؟
الدراسة ضمت مراقبة نشاط Lac‑Phe وكيفية تأثيره على خلايا عصبية من نوع AgRP في النواة المقوسة بمنطقة ما تحت المهاد وهي الخلايا التي تحفز الشعور بالجوع، وخلايا أخرى في النواة المجاورة للبطين PVN التي تقلل من نشاط الجوع عندما تُفعّل.
الباحثون وجدوا أن Lac‑Phe يقوم بشكل مباشر بتثبيط خلايا AgRP العصبية عبر قناة بوتاسيوم حساسة للأدينوسين ثلاثي الفوسفات KATP، ونتيجة لهذا التثبيط ترتفع فعالية خلايا PVN مما يساهم في كبح الشهية.
الدكتور يانغ هي أحد الباحثين أكد أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في فقدان الوزن والوقاية من أمراض مرتبطة بالسمنة مثل السكري وأمراض القلب، مبيناً أن التمارين لا تؤثر فقط عبر زيادة استهلاك الجسم للطاقة بل هناك آليات أخرى مثل Lac‑Phe.
وأوضح أن فهم طريقة عمل هذا المستقلب ضروري لتطوير علاجات أو مركبات مشابهة قد تعطي نفس التأثير دون الحاجة للجهد البدني الشديد.
الدراسة نشرت في مجلة Nature Metabolism، وبينت أن Lac‑Phe يزداد وجوده بعد نوبات التمارين المكثفة، وقد شوهد ذلك ليس فقط في البشر بل أيضاً في الفئران وخيول السباق.
تجارب سابقة أظهرت أن إعطاء جرعات إضافية من Lac‑Phe للفئران قلل من استهلاك الطعام دون أن تظهر آثار جانبية سلبية مما يدل على أن الجزيء يعمل كما لو أن الجسم أنتجه طبيعياً.
في التجربة الأخيرة درس الفريق كيف يؤثر Lac‑Phe على خلايا AgRP العصبية وخلايا PVN في الدماغ، فوجدوا أن عند تثبيط خلايا AgRP تصبح خلايا PVN أكثر نشاطاً مما يؤدي إلى خفض الشهية.
جرّب ليز ميلز لتنمية القوة في جيمنيشن
بالإضافة لذلك أوضحوا أن قناة KATP هي المفتاح في هذه العملية، إذ إن تفعيلها بواسطة Lac‑Phe يضعف نشاط الخلايا المولدة للجوع AgRP، وعندما تم حظر هذه القناة باستخدام أدویة أو أساليب جينية، اختفى تأثير Lac‑Phe على الشهية مما يؤكد أن هذه القناة ضرورية لتأثيره.
التمارين الرياضية المكثفة مثل الجري السريع أو رفع الأثقال أدّت إلى أعلى زيادات في Lac‑Phe، لكن التمارين المعتدلة مثل ركوب الدراجة لمسافات طويلة أيضاً رفعت مستوياته بدرجة ملحوظة.
هذا الاكتشاف يفتح إمكانيات لاستخدام هذا المستقلب كمكمل أو علاج يحفّز تأثير قمع الشهية بدون الحاجة للتمارين الشاقة لإنتاجه بمستوى طبيعي.
أيضاً شارك في الدراسة الدكتور يونغ شو من جامعة جنوب فلوريدا الذي أشار إلى أن النتائج تدل على إمكانية مثيرة للاستفادة من هذه الآلية المكتشفة حديثاً في إدارة الوزن.
رغم أن الأبحاث حتى الآن أُجريت على الفئران وستحتاج إلى اختبارات إضافية على البشر، إلا أن هذا الطريق يشير إلى علاج جديد قد لا يرافقه الآثار الجانبية المعوية التي قد تظهر مع بعض الأدوية مثل ناهضات مستقبلات GLP‑1.
جرّب حصص بودي كومبات في جيمنيشن
ختاماً قال الدكتور جوناثان لونغ من جامعة ستانفورد إن أهمية الاكتشاف تكمن في أنه يشرح كيف يمكن لجزيء ينتجه الجسم طبيعياً أن يُؤثر على الشهية بتفاعل مباشر مع مناطق مهمة في الدماغ تتحكم في الجوع ووزن الجسم، مما يفتح آفاقاً جديدة نحو فهم أفضل لعمليات التمثيل الغذائي وإدارة الوزن.
المصدر: alweeam
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة جيمنيشن هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
أسئلة شائعة حول Lac‑Phe ودوره في كبح الشهية
ما هو المسار الحيوي الذي يتم من خلاله إنتاج جزيء Lac Phe في الجسم؟
احصل على تجربتك المجانية اليوم