أنت تعرض جيمنيشن السعودية. هل ترغب في تغيير دولتك؟

Ksa السعودية

دراسة جديدة: تحسين التحمل لا يحدث في العضلات وحدها… بل في الدماغ أيضاً

دراسة جديدة تحسين التحمل لا يحدث في العضلات وحدها… بل في الدماغ أيضاً

أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!

اختر الموقع
  • الخبر
  • الدمام
  • جدة
  • المدينة المنورة
  • الرياض
  • أبو ظبي
  • العين
  • دبي
  • الشارقة
  • المحرق
  • سار
الرجاء اختيار الموقع

عند الحديث عن تطوير التحمل، أغلبنا يفكر مباشرة في القلب والرئتين والعضلات. لكن دراسة حديثة على الفئران تقلب الصورة التقليدية: التحسن في القدرة على التحمل مع التدريب يتطلب مشاركة مباشرة من خلايا عصبية في الدماغ، وليس عمل العضلات وحدها.

 

هذه الفكرة قد تغيّر طريقة فهمنا للتكيف مع التمرين، خصوصاً لدى من يعتمدون على التدريب المعتدل والمتدرج مثل كبار السن أو من لديهم قيود صحية.

ما الذي وجدته الدراسة بالضبط؟

الباحثون تتبعوا نشاط الدماغ أثناء الجري وبعده، وركزوا على مجموعة محددة من الخلايا العصبية في منطقة تحت المهاد (Hypothalamus) تُعرف بخلايا SF1.

 

أبرز النتائج:

 

  • بعد انتهاء الجري، تنشط خلايا SF1 لمدة تقارب ساعة تقريباً.

  • مع الاستمرار في التمرين لأسابيع، يزداد عدد خلايا SF1 التي تنشط بعد كل تمرين، وتصبح الروابط بينها أقوى وأكثر عدداً (لدونة عصبية).

  • عندما أوقف الباحثون نشاط خلايا SF1 لمدة 15 دقيقة بعد كل جلسة، توقفت الفئران عن اكتساب مكاسب التحمل، بل ظهر أداء أسوأ في اختبارات الجري.

  • وعندما حفّزوا هذه الخلايا بشكل مصطنع بعد التمرين، تحسّن التحمل ووصلت الفئران لسرعات أعلى من المعتاد.

الخلاصة العلمية هنا: جزء من “إعادة تشكيل العضلات” والتكيف مع تدريب التحمل يبدو أنه يعتمد على إشارات قادمة من الدماغ بعد التمرين.

 

ماذا يعني هذا عملياً لك كمتدرب؟

الدراسة على الفئران، لذلك لا يصح تحويلها إلى وعود مباشرة للبشر. لكنّها تقدّم “اتجاهاً” عملياً مفيداً:

 

1) مرحلة ما بعد التمرين ليست هامشية

إذا كان الدماغ يرسل إشارات تكيف بعد التمرين، فالتعامل مع نهاية الحصة بذكاء يصبح جزءاً من التطور:

 

  • تهدئة قصيرة (5–10 دقائق) بدل التوقف المفاجئ

  • ترطيب منتظم

  • وجبة بروتين وكربوهيدرات ضمن يومك بحسب هدفك

لمن يحب ضبط احتياجاته بشكل بسيط، استخدم حاسبة التغذية.

2) الاستمرارية على أسابيع أهم من “حصة واحدة قوية”

التكيف في الدراسة ظهر مع التكرار عبر أسابيع، ومعه زادت الروابط العصبية. الفكرة التي تخدمك:


نفس الخطة القابلة للتطبيق لعدة أسابيع غالباً تتفوق على قفزات عشوائية في الشدة.

 

3) التدريب المعتدل قد يحمل قيمة كبيرة

الباحثون أشاروا إلى إمكانية الاستفادة من هذه العلاقة مستقبلاً لتعزيز أثر التمارين المعتدلة، خصوصاً لمن لا يستطيعون نشاطاً مكثفاً.
عملياً: لا تستهِن بالمشي السريع، الدراجة، أو حصص الكارديو المتدرجة.

 

إذا كنت تريد كارديو منظم يرفع اللياقة تدريجياً، جرّب ليز ميلز كارديو.

 

خطة أسبوعية بسيطة لرفع التحمل بذكاء

هذه صيغة عملية تناسب أغلب المستويات (عدّلها حسب لياقتك):

 

  • 2 حصص كارديو معتدل (30–45 دقيقة)

  • 1 حصة فواصل/شدة أعلى (20–30 دقيقة)

  • 2 حصص قوة خفيفة إلى متوسطة لدعم العضلات والمفاصل

ولإدخال القوة بطريقة منهجية تدعم الأداء والتحمل، خيار مناسب هو تمارين القوة.

 

المصدر: aawsat.com 


الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.

أهم 5 أسئلة شائعة حول تحسين التحمل

احصل على تجربتك المجانية اليوم

سجّل الآن