الفول السوداني وزبدته لمن يرفع الأثقال
أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!
اسأل مجموعة من رافعي الأثقال عن وجبة خفيفة مفضلة، وسرعان ما تظهر زبدة الفول السوداني. إنها زهيدة وتدوم طويلاً وطعمها كالحلوى، فيسهل افتراض أنها طعام بروتيني. الحقيقة أنفع من ذلك. بروتين زبدة الفول السوداني حقيقي لكنه متواضع، ومعظم سعراتها يأتي من الدهون، والعبوة تكافئ كل من يقرأ الملصق. إليك النسخة الصادقة، وأين يقع الفول السوداني فعلاً إن كنت تتمرن.
كم بروتيناً فيها فعلاً
الفول السوداني مغذٍّ حقاً، لكن زبدته تكسب معظم سعراتها من الدهون لا من البروتين. تحمل الحصة المعتادة قدراً مفيداً من البروتين وقدراً أكبر بكثير من الطاقة، وتلك هي القصة كلها في سطر واحد.
| الكمية | البروتين | السعرات |
|---|---|---|
| ملعقتان كبيرتان (نحو ٣٢غ) | نحو ٨غ | نحو ١٩٠ |
| ١٠٠غ | نحو ٢٥غ | نحو ٥٩٠ |
إذاً تضيف ملعقة أو ملعقتان بضعة غرامات من البروتين وكثيراً من الدهن الجيد. تعامل معها كطعام دهون صحية يصادف أنه يجلب بعض البروتين، لا كمصدر بروتينك الأساسي. وإن أحببت متابعة أرقامك اليومية، تجعل حاسبات اللياقة لدينا رؤية موقع ملعقة الزبدة في يومك أمراً سهلاً.
لماذا يسهل الإفراط فيها
هذا الدهن تحديداً هو سبب سهولة الإفراط في زبدة الفول السوداني. إنها كثيفة السعرات ولذيذة جداً، فتتحول "الملعقة" مباشرة من العبوة بهدوء إلى ثلاث أو أربع، وتتسلق السعرات أسرع بكثير من البروتين. لا يجعلها ذلك غير صحية، بل يعني فقط أن صدق الحصة يهم هنا أكثر من أي وجبة خفيفة أخرى تقريباً. قِسها بملعقة بدل تقديرها على سكين، فتحتفظ بالدهون الجيدة دون وجبة إضافية غير مقصودة.
كيف تختار عبوة جيدة
الملصق يؤدي معظم العمل. زبدة الفول السوداني الجيدة لها قائمة مكونات قصيرة، يفضَّل أن تكون فولاً سودانياً فقط، أو فولاً وقليلاً من الملح. ما تتجنبه هو الإضافات التي تُوضع لإطالة العمر والتحلية.
- السكر المضاف، الذي يحوّل طعاماً كاملاً إلى ما يقارب الحلوى.
- زيت النخيل أو الزيوت المهدرجة أو الزيوت النباتية المضافة، المستخدمة لمنع انفصال الزيت الطبيعي.
- المثبتات والمواد المالئة، التي لا تحتاجها ببساطة.
العبوة الخالية من زيت النخيل أو المهدرج تميل إلى حمل دهون مشبعة أقل ومزيد من الدهون غير المشبعة الصديقة للقلب التي يُثمَّن بها الفول السوداني. النوع الطبيعي ينفصل ويحتاج تحريكاً، وتلك الطبقة الزيتية في الأعلى علامة جيدة لا عيب.
أين تقع في نظام التدريب الغذائي
حين تُستخدم جيداً، تكون زبدة الفول السوداني طعاماً مفيداً حقاً لكل من يرفع الأثقال. الدهن والألياف يبقيانك شبعاناً، وهو ما يساعد في يوم مزدحم أو حين تحاول ضبط شهيتك بين الوجبات. وهي طريقة سهلة لإضافة سعرات إن كنت تسعى لزيادة الوزن، تُدهن على الشوفان أو الفاكهة أو خبز الحبوب الكاملة. تذكّر فقط أن البروتين مكافأة لا هدف: اقرنها بمصدر بروتين أكمل مثل الألبان أو البيض أو مخفوق البروتين حين يكون البروتين مرادك فعلاً. ويستطيع مدرب شخصي مساعدتك على إدراجها بحكمة: احسب الدهن، واستمتع بالطعم، ودع مصدر بروتين حقيقياً يتولى الحمل الثقيل.
غذِّها ثم تمرّن عليها
زبدة الفول السوداني بطل مساند في النظام الغذائي التدريبي لا نجمه، ومعرفة الفرق هي ما يبقيها في صفك. لكن ضبط الطعام نصف المهمة فقط، والنصف الآخر يحدث على أرض النادي. اعثر على أقرب جيمنيشن في الرياض وضع كل هذا الوقود موضع العمل.
المصادر:
nutritionvalue.org
colleenchristensennutrition.com
الآراء التي يتم مشاركتها في مدونة هي آراء المؤلفين المعنيين فقط ولا تمثل وجهات نظر جيمنيشن أو أي عضو من فريق جيمنيشن.
احصل على تجربتك المجانية اليوم