أنت تعرض جيمنيشن السعودية. هل ترغب في تغيير دولتك؟

Ksa السعودية

الضغط المرتفع: متى يبدأ وما أسبابه وأعراضه؟

الضغط المرتفع كم يبدأ؟ أعراضه ومضاعفاته وعلاجه بالتفصيل

أحصل على تذكرة يوم مجاني الأن!

اختر الموقع
  • الخبر
  • الدمام
  • جدة
  • المدينة المنورة
  • الرياض
  • أبو ظبي
  • العين
  • دبي
  • الشارقة
  • المحرق
  • سار
الرجاء اختيار الموقع

قد يكون ضغط الدم مرتفعاً من دون أن يسبب أعراضاً واضحة، لذلك لا يكتشفه بعض الأشخاص إلا عند قياس الضغط. ومع استمرار الارتفاع من دون تشخيص أو سيطرة، يزداد خطر حدوث مشكلات في القلب والدماغ والكلى.

في هذا المقال نوضح ما هو الضغط المرتفع، ومتى تُعد القراءة مرتفعة، وأبرز أسبابه وعوامل الخطر والمضاعفات المرتبطة به.

ما هو الضغط المرتفع؟

الضغط المرتفع هو حالة صحية يكون فيها ضغط الدم على جدران الشرايين أعلى من المعدل الطبيعي بشكل مستمر. ومع مرور الوقت، يزيد هذا الضغط العبء على القلب والأوعية الدموية، ويرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ومضاعفات صحية أخرى. 

وتظهر قراءة ضغط الدم برقمين:

  1. الضغط الانقباضي: الرقم العلوي، ويمثل الضغط داخل الشرايين عندما ينقبض القلب ويضخ الدم.

  2. الضغط الانبساطي: الرقم السفلي، ويمثل الضغط داخل الشرايين عندما يرتاح القلب بين النبضات.

ويُقاس ضغط الدم بوحدة مليمتر زئبق، مثل 120/80. 

متى يعتبر ضغط الدم مرتفعاً؟

يُعد ضغط الدم مرتفعاً من 130/80 ملم زئبق أو أكثر وفق أحد أكثر التصنيفات استخداماً، مع وجود اختلاف بسيط بين بعض الإرشادات الطبية. وتُقسم القراءات وفق هذا التصنيف إلى الفئات التالية: 

  1. ضغط طبيعي: أقل من 120/80 ملم زئبق.

  2. ارتفاع طفيف: الرقم العلوي بين 120 و129، والرقم السفلي أقل من 80.

  3. المرحلة الأولى من ارتفاع الضغط: الرقم العلوي بين 130 و139، أو الرقم السفلي بين 80 و89.

  4. المرحلة الثانية: الرقم العلوي 140 أو أكثر، أو الرقم السفلي 90 أو أكثر.

  5. ارتفاع شديد جداً: 180/120 ملم زئبق أو أكثر.

إذا كان أحد الرقمين ضمن فئة أعلى من الآخر، تُؤخذ الفئة الأعلى عند تقييم القراءة. كما لا يعتمد تشخيص ارتفاع ضغط الدم عادةً على قراءة واحدة فقط، بل على تكرار القياسات وتقييم الحالة الصحية.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

ينقسم ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين رئيسيين بحسب السبب: ارتفاع ضغط الدم الأولي، وارتفاع ضغط الدم الثانوي.

ارتفاع ضغط الدم الأولي

وهو النوع الأكثر شيوعاً، ولا يكون له سبب واحد محدد غالباً، بل يتطور تدريجياً نتيجة تداخل عوامل وراثية وبيئية ونمط الحياة. 

ارتفاع ضغط الدم الثانوي

يحدث نتيجة سبب صحي أو دوائي واضح، ومن أبرز أسبابه:

  1. أمراض الكلى.

  2. اضطرابات الغدة الدرقية أو الكظرية.

  3. انقطاع النفس أثناء النوم.

  4. تضيق الشرايين الكلوية.

  5. بعض الأدوية، مثل موانع الحمل وبعض مضادات الالتهاب.

  6. بعض المواد المنبهة أو المخدرة مثل الكوكايين والأمفيتامينات.

وقد يظهر ارتفاع الضغط الثانوي بشكل أسرع من النوع الأولي، لذلك يعتمد التعامل معه على علاج السبب الأساسي إلى جانب السيطرة على ضغط الدم.

عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم

توجد عوامل تزيد احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وبعضها يمكن التحكم به وبعضها لا يمكن تغييره. ومن أبرزها:

  1. التاريخ العائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

  2. التقدم في العمر.

  3. زيادة الوزن أو السمنة.

  4. قلة النشاط البدني.

  5. الإفراط في تناول الملح.

  6. التدخين واستخدام منتجات التبغ.

  7. الإفراط في تناول الكحول.

  8. التوتر المزمن.

  9. الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض الكلى وانقطاع النفس أثناء النوم.

ويزداد احتمال الإصابة كلما اجتمع أكثر من عامل خطر، لذلك تكون المتابعة الدورية لضغط الدم أكثر أهمية لدى الأشخاص الأكثر عرضة.

هل يسبب الضغط المرتفع أعراضاً؟

غالباً لا يسبب ارتفاع ضغط الدم أعراضاً واضحة، حتى عندما تكون القراءات مرتفعة، لذلك لا يمكن الاعتماد على الشعور وحده لمعرفة وجود المشكلة. ويظل قياس ضغط الدم هو الطريقة الأساسية لاكتشافه.

وعندما يرتفع الضغط إلى مستويات شديدة، قد تظهر أعراض مثل الصداع، وضيق التنفس، وتشوش الرؤية أو نزيف الأنف، لكنها ليست أعراضاً خاصة بارتفاع الضغط وحده.

وللتعرّف إلى العلامات بالتفصيل، يمكنك الاطلاع على مقال أعراض الضغط المرتفع

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه أضراراً تدريجية في الأوعية الدموية وأعضاء الجسم، خصوصاً إذا استمر لفترة طويلة. ومن أبرز المضاعفات:

  1. أمراض القلب: مثل النوبة القلبية وفشل القلب.

  2. السكتة الدماغية: نتيجة تأثر الأوعية الدموية في الدماغ.

  3. تضرر الكلى: بسبب الضغط المستمر على الأوعية الدقيقة داخلها.

  4. مشكلات العين والرؤية: نتيجة تلف الأوعية الدموية في الشبكية.

  5. تضرر الأوعية الدموية: بما في ذلك الشرايين الطرفية وتمدد الأوعية.

متى يكون ارتفاع ضغط الدم خطيراً؟

تُعد قراءة 180/120 ملم زئبق أو أكثر ارتفاعاً شديداً في ضغط الدم، وتزداد خطورة الحالة عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو تشوش الرؤية أو ضعف مفاجئ في أحد أطراف الجسم. 

إذا ظهرت قراءة مرتفعة جداً، أعد القياس بعد بضع دقائق وأنت جالس بهدوء. وإذا بقيت القراءة مرتفعة جداً أو ظهرت أعراض مقلقة، اطلب المساعدة الطبية فوراً.

كيف يتم التعامل مع الضغط المرتفع؟

يعتمد التعامل مع ارتفاع ضغط الدم على درجة الارتفاع والحالة الصحية للشخص. وتشمل السيطرة عليه عادةً تعديل نمط الحياة، مثل تقليل الملح، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب الأدوية التي يصفها الطبيب عند الحاجة.

ولا يجب إيقاف أدوية الضغط أو تغيير جرعتها من دون استشارة الطبيب، حتى لو تحسنت القراءات. وللتعرّف إلى خيارات العلاج بالتفصيل، يمكنك الاطلاع على مقال علاج الضغط المرتفع.

أسئلة شائعة حول الضغط المرتفع

هل ضغط 140/90 مرتفع؟

نعم، قراءة 140/90 ملم زئبق تُعد مرتفعة. ووفق التصنيف المستخدم على نطاق واسع، تقع ضمن المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم، خاصة إذا تكررت القراءة في أكثر من قياس.

هل ضغط 150/100 مرتفع جداً؟

ضغط 150/100 ملم زئبق مرتفع ويحتاج إلى متابعة طبية إذا تكرر. ولا تعني قراءة واحدة بالضرورة وجود حالة طارئة، لكن استمرارها يزيد خطر مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

كيف أعرف أن ضغطي مرتفع؟

الطريقة الموثوقة لمعرفة ارتفاع ضغط الدم هي قياسه بجهاز ضغط، لأن الحالة غالباً لا تسبب أعراضاً واضحة. وإذا تكررت القراءات المرتفعة، فيُنصح بمراجعة الطبيب لتقييمها.

ماذا أفعل إذا كانت قراءة الضغط مرتفعة؟

اجلس بهدوء لبضع دقائق ثم أعد قياس الضغط بالطريقة الصحيحة. إذا بقيت القراءة مرتفعة بشكل متكرر، تواصل مع الطبيب، ولا تغيّر جرعة دوائك أو تتناول دواءً إضافياً من تلقاء نفسك.

متى أقلق من ارتفاع ضغط الدم؟

يزداد القلق عندما تصل القراءة إلى 180/120 ملم زئبق أو أكثر، خصوصاً إذا رافقها ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو تشوش في الرؤية أو ضعف مفاجئ في أحد الأطراف. في هذه الحالة يجب طلب المساعدة الطبية فوراً.

هل يمكن أن يكون ضغط الدم مرتفعاً من دون أعراض؟

نعم، يمكن أن يكون ضغط الدم مرتفعاً لسنوات من دون أعراض واضحة. لذلك لا يمكن الاعتماد على الصداع أو الدوخة وحدهما، ويظل قياس الضغط هو الطريقة الأساسية لاكتشاف الارتفاع.

احصل على تجربتك المجانية اليوم

سجّل الآن